وحفلت تلك الفترة بعدد من الأحداث الرياضية والكثير من الفعاليات والقرارات التي تستحق الوقوف عندها.
وهنا رصد لعدد من إنجازات الأمير في تلك الفترة وبعض من سلبياته.
أبرز إيجابياته
- تحولت الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة
- اعتماد برنامج التحول المؤسسي الذي يستهدف رفع كفاءة الأداء، وتطوير العمل
- استقلالية الاتحادات الرياضية في ميزانياتها وخططها
- إطلاق مشروع 2022 والذي يعنى بصناعة أبطال أولمبيين في شتى الألعاب
- إنشاء مركز التحكيم الرياضي
- افتتاح عدد من منشآت الأندية الرياضية
- اعتماد 17 ناديا جديدا
- رفع ملف الخصخصة للمقام السامي والذي سيطبق على 14 ناديا
- تطبيق مشروع الحد من تصاعد مديونيات الأندية
- اعتماد تطبيق وتنظيم مالي يشمل اعتماد مكتب محاسبي موحد لأندية الممتاز
- الاتفاق مع وزارة الشؤون الاجتماعية على تأسيس جمعية رياضية تحت مسمى جمعية رعاية لاعبي كرة القدم القدامى
- تفعيل الشراكة مع وزارة التعليم وتدشين برنامج اليوم الأولمبي المدرسي
- إصدار بعض القرارات وعدم تطبيقها على أرض الواقع
- تشكيل لجان وإقامة ورش عمل بدون تطبيق عملي لنتائجها وتوصياتها
- تعيين قيادات في رعاية الشباب لا تمتلك مؤهلات علمية للمنصب الذي تعمل فيه
- الخلط بين مهام الهيئة واللجنة الأولمبية
- انخفاض أداء مكاتب الهيئة في جميع المناطق
- الاستعانة بشركات عالمية للتطوير وتجاهل خبرة القيادات الرياضية في الرئاسة
