أدرك النقيب مهندس حمد الذيابي أهمية الحاسب الآلي مبكرا وأصبح يهوى العمل الهندسي إيمانا منه بأهمية هذا النوع من العلوم التي أصبحت وجهة أساسية لرواد العلم، واتخذ من جامعة أم القرى منطلقا إلى التعرف على أبعاد العمل الهندسي، وأصر على مواصلة السير فيه بالرغم من قبوله في كلية الطب.
وتخصص الذيابي في فن الحاسب الآلي، وتعرف من خلاله على تصميم وتركيب شبكات الحاسب الآلي من واقع الزيارات الميدانية لمواقع بشكل مباشر بغية في الوصول إلى أجود أنواع التصاميم، وبعد أن حصل على درجة البكالوريوس من جامعة أم القرى بامتياز، عين في قسم الحاسب الآلي بالمديرية العامة للسجون بالرياض التي لم تتوان في ابتعاثه إلى جامعة بريد جبورت في نيويورك الأمريكية، ليعود منها بعد ثلاث سنوات برتبة نقيب مهندس، بعد أن تعرف على دراسة هندسة الحاسب وإدارة الشبكات في المدن الذكية، وعاد للوطن محملا بفنون الحاسب الآلي وإدارة شبكاته التي اكتسبها من خلال مزاولته لها في المدن الذكية، التي جعلت عزيمته تزداد قوة مع مرور كل يوم، وهو ينظر بعين واثقة في التحكم الالكتروني الذي يدير حركة المدن الذكية في جميع المجالات.
وأكد الذيابي للصحيفة أنه أصبح من الضروري العمل على اكتمال المدن الذكية والركض بكل عزيمة خلف التطورات، والوصول بالمدن إلى شمولية كاملة في التحكم الذاتي، وإدارتها ومراقبتها وحل مشكلاتها.