دبت مخاوف لدى سكان أحياء بريمان شرق جدة، جراء تكدس نفايات صلبة نتجت من بقايا السيارات القديمة بسبب السيول والأمطار السابقة ونفايات التشليح على الطرق الرئيسة المؤدية إلى تلك الأحياء، بحسب روايات مواطنين متضررين لـ «مكة».
وقال عبدالله معشي -من سكان الحي- إن تجمعات النفايات في المنطقة شوهت المنظر العام للحي، إضافة إلى الأضرار صحية، لافتا إلى أن البعض منها يعود تاريخها إلى خمس سنوات في الموقع.
وأوضح مروان مهدي أن نفايات التشليح تشكل خطرا كبيرا، متى ما اشتعلت فيها النيران، مؤكدا أن المنطقة تعج بأطنان من النفايات والسيارات القديمة في الطرق والشوارع دون حراك من الجهات المسؤولة.
الشركة المتعاقدة
بدوره، حمل رئيىس طائفة التشليح والحديد السكراب بجدة عبدالله السفري، الشركة المتعاقدة مع الأمانة المسؤولية حول تلك النفايات وتجمعها بهذا الكم، مبينا أن الشركة لا تعمد إلى سحب النفايات بشكل دوري.
أمراض سرطانية
وحذر الخبير البيئي في الرئاسة العامة والأرصاد وحماية البيئة الدكتور نايف الشلهوب من هذه النفايات، مؤكدا أن مشكلتها الأساسية تكمن في تكونها من معادن وزيوت وجلود، ومع تأثير الحرارة تفرز تلك المواد غازات قد تسبب أمراضا سرطانية، مع استمرار استنشاقها
رقابة البلديات
من جهته، أكد عضو المجلس البلدي بجدة بسام أخضر، أن وجود هذه الكميات الكبيرة من المخلفات والردميات يدل على وجود خطأ كبير ناتج عن ضعف رقابة البلديات الفرعية بأمانة جدة على المنطقة، وعدم اهتمامها بهذا الأمر، رغم ما قد تسببه من تلوث في البيئة، داعيا الأمانة إلى مراقبة المكان وتطبيق النظام بحق كل من يخالف برمي أية مخلفات مهما كان نوعها. وشدد عضو المجلس البلدي على ضرورة تسريع أمانة المحافظة وشركات النظافة والبلديات الفرعية عمليات تنظيف المنطقة، وإزالة ما فيها من مخلفات ودمارات، ونقلها إلى مردم النفايات المعد لاستقبال هذا النوع من المخلفات، والتشديد على الجهات المعنية بعدم تكرار مثل هذه التصرفات التي لا تتناسب مع التطور العمراني والسكاني لهذا الحي الكبير، وعموم منطقة شرق الخط السريع.
الجهة المختصة
في حين لم ترد أمانة جدة على تساؤلات ومخاوف الأهالي التي نقلتها الصحيفة إليها، مكتفية بأنها ستحيلها للجهة المختصة لمعرفة المتسبب والحيثيات.
مخلفات تشليح بريمان نفايات صلبة تهدد بالأمراض
علي شراية - جدة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
