اشتكى عدد من أهالي مدينة عرعر من كثرة السيارات التالفة التي «تركن» أمام الورش وفي بعض الأحياء، حيث إنها تشوه المنظر الحضاري للمدينة، وتخوفوا من أن تكون مأوى للمخالفين ومخزنا للأشياء الممنوعة التي يستخدمها ضعاف النفوس، بحسب عدد من الأهالي
وقال طلال رميح: إن السيارات التالفة تشوه منظر عرعر، مطالبا الجهات المختصة بإزالتها من جميع الشوارع، حيث إنها تشكل خطراً أمنيا، فربما يكون بعضها مسروقا أو استخدم في حوادث أو أعمال مخالفة، كما أنها تؤدي لازدحام بالشوارع، ووقوع الحوادث
وأبدى معاذ الصقري استياءه من «ركن» تلك السيارات على جانبي الطريق، والتي باتت تشكل خطورة على مستخدميه وعلى سكان المدينة، كما أنها تكون هدفا سهلا لضعاف النفوس لارتكاب بعض المخالفات
أما عايض المضياني فألقى بالمسؤولية على المرور والأمانة بمدينة عرعر لتركها تلك السيارات بالطرق دون أن تتم إزالتها وسحبها لأماكن مخصصة بعيدا عن الطريق ومستخدميه، كما أنها تشكل ملجأ للكلاب الضالة، وبؤرا لتجمع النفايات والحشرات، مطالبا الجهات المعنية بسرعة إزالتها من الأحياء، وحماية المواطنين من مخاطرها
من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لأمانة الحدود الشمالية، خليل العنزي، لـ»مكة» أنه يتم منح أصحاب جميع السيارات التالفة التي تحمل لوحة، مهلة 15 يوما لإزالتها، وإخبار المرور بذلك لإبلاغ أصحابها بضرورة إزالتها، ومن لم يتقيد منهم بتلك التعليمات تزال فوراً، أما السيارات التي لا تحمل لوحات، فتزال مباشرة من قبل الأمانة
السيارات التالفة تشوه مدينة عرعر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
