يعكف خبراء أمريكيون على دراسة ما إذا كان هناك مبرر علمي للسماح بعمل بحوث على البشر

لإجراء «تخصيب مجهري من أب وأمين» في خطوة مثيرة للجدل
ويقول مؤيدو هذا الإجراء إنه قد يمنع العيوب الوراثية المروعة، إلا أن معارضيه يعتقدون أنه قد يؤدي إلى ولادة أطفال معدلين وراثيا
وكان من المقرر أن يقدم العلماء أبحاثهم إلى مستشارين من خارج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال يومين من جلسات استماع عامة
وستقرر الإدارة ما إذا كانت المخاوف التي تتعلق بالسلامة نتيجة إجراء التخصيب المجهري من أب وأمين، لا تمنع البدء في التجارب السريرية
وتركز لجنة إدارة الغذاء والدواء على الناحية العلمية فقط، وفي نهاية إحدى الجلسات أعرب بعض أعضاء اللجنة عن قلقهم من أن البحوث على الحيوان لا تنبئ بأن الدراسات على البشر ستكون آمنة على النساء، فضلا عن الأطفال الذين سيولدون عن طريق هذه التقنية