سيطر الحديث عن حقوق المرأة في الواقع الراهن على محاضرة «المرأة السعودية وسؤال النسوية» التي قدمتها الدكتورة فوزية البكر الثلاثاء، واستمرت لنحو ساعتين في مقر الحلقة الفلسفية بخيمة النادي الأدبي في الرياض.
أزمة المصطلح كانت حاضرة بشكل متكرر لدى بعض المتداخلين الذين طالبوا بتوضيح المعايير النظرية التي أسست عليها فكرة النسوية، في حين تحدث بعضهم عن أن سهولة الاصطلاح قد تقود إلى ظهور من يتحدث عن مرحلة ما بعد النسوية، وهو ما علقت عليه البكر بقولها «النسوية ما زالت مصطلحا جديدا، كما أنه ليس بإمكان أي شخص أن يطلق أي تسمية دون أسس».
وفي وقت طالبت فيه إحدى المتحدثات بسن المزيد من التشريعات لحماية النساء ضد تعرضهن للظلم، توقعت البكر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من تمكين النساء في المملكة، وعدت قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - بإدخال المرأة إلى مجلس الشورى خطوة لها رمزيتها المهمة.
كما شددت المحاضرة على ضرورة صناعة الوعي الذاتي لدى المرأة، مشيرة إلى وجود ما وصفته بأزمة ثقافية داخل العائلة نتجت عنها المشكلات المتعلقة بتأدية الحقوق والواجبات تجاه المرأة، معلقة «هناك عائلات ما زالت تحارب نفسها، وهذا ما يجعل المجتمعات تصنع تناقضاتها من الداخل».
البكر: أزمة ثقافية عائلية وراء ضياع حقوق المرأة
هيثم السيد - الرياض1 دقائق للقراءة

حجم الخط
