تجمع آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة أمام مقرات الشرطة في العاصمة التايلاندية بانكوك أمس مطالبين بالتحقيق في هجمات على مسيراتهم أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا، بينهم أربعة أطفال خلال الأسبوع الماضي
وقال أكانات برومفان، المتحدث باسم اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي نحن لا نتحدى الشرطة، بل نطالب بتعاونها فقط”
والتقى قائد الشرطة الوطنية الجنرال عادل ساينجسينجكايو بممثلين من اللجنة وتعهد بالإسراع في التحقيقات بشأن مقتل الأطفال
وعلى الرغم من أن المظاهرات كانت سلمية بشكل كبير واتجهت إلى أعمال العصيان المدني، فإن تلك المظاهرات التي كانت تنظمها الحركة بشكل شبه يومي أدت للعديد من الاشتباكات مع السلطات والهجمات على مواقع المسيرات
ولم يعتقل أحد حتى الآن بسبب الهجمات على المتظاهرين
وألقت الحكومة باللوم على “متطرفين في اللجنة وقالت إنهم يحاولون إثارة الفوضى والكراهية”
وكان سقوط قتلى بين الأطفال وزيادة أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاج منذ الأسبوع الماضي دفع قائد الجيش الجنرال برايوث تشان ـ أونكا للإدلاء ببيان الاثنين الماضي طالب فيه طرفي الصراع بتسوية خلافاتهما عبر المفاوضات
والتقى فرا بودها إيسارا إحدى الشخصيات البارزة في اللجنة الاثنين الماضي برئيس الوزراء السابق سومشاي سريسوثوياكورن لبدء عملية مفاوضات بين الجانبين
ويقول زعيم اللجنة سوتيب تاوجسوبان مرارا وتكرارا إنه لن يتفاوض مع ينجلوك وهي الشقيقة الأصغر لرئيس الوزراء السابق الهارب تاكسين شيناواترا الذي ينظر إليه على أنه الزعيم الفعلي لحزب “بويا تاي” الحاكم
على جانب آخر ترددت أصوات طلقات نارية أطلقها مسلحون مجهولون في أجزاء من العاصمة التايلاندية، حيث يعتصم محتجون مناهضون للحكومة في وسط المدينة منذ أسابيع
ولم يصب أحد في إطلاق النار الذي حدث في المنطقة التجارية في وسط بانكوك لكن خمسة أشخاص قتلوا في حوادث عنف مطلع الأسبوع بالمدينة وإقليم ترات الشرقي منهم أربعة أطفال صغار
وقال رئيس الأمن الوطني بارادورن باتاناثابوتر إنه لم ترد تقارير عن وفيات أو إصابات في حوادث إطلاق النار التي وقعت في الساعات الأولى من أمس
وأضاف “بخصوص الجناة ما زلنا لا نعرف من هم
شهدنا مؤخرا المزيد من مثل هذه الحوادث
ويتهم المحتجون الشرطة بأنها خادم لتاكسين، وهو نفسه ضابط شرطة سابق