قتلت امرأة وأجلي الألوف من منازلهم في مناطق وسط فرنسا على ضفاف نهري لوار والسين أمس بعد أن أدت سيول مستمرة على مدى أيام إلى أسوأ فيضان تشهده البلاد منذ نحو مئة عام في بعض المناطق. وفي ألمانيا لقي خمسة أشخاص حتفهم في الفيضانات التي ضربت جنوب ألمانيا أمس الأول، وحوصر مئات التلاميذ في مدرسة حتى الليل.
وأعلنت فرنسا حالة تأهب للفيضانات في اليومين الماضيين عندما فاض نهر السين مجتاحا الطرق السريعة على ضفتيه، مما أدى إلى توقف جميع أشكال المرور النهري بما في ذلك رحلات السفينة السياحية الشهيرة «باتو موش».
وأعلنت وزارة الداخلية أنه عثر على امرأة ( 86 عاما) ميتة في منزلها الذي غمرته مياه الفيضان على مسافة 85 ميلا جنوب العاصمة الفرنسية.
وتوقع المسؤولون ارتفاع منسوب المياه في نهر السين إلى ذروة جديدة عند 5.60 أمتار اليوم، أي أقل من منسوب ستة أمتار الذي قد يغمر نفق قطارات المترو السريع (ار.او.ار)، وأقل أيضا من منسوب 8.60 أمتار المسجل في 1910.
واستعدت باريس لإغلاق خط مترو أنفاق العاصمة الفرنسية، وأبلغ العاملون في متحف اللوفر بأن المتحف قد يغلق كذلك.
وفي ألمانيا ذكر مسؤولون أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الفيضانات في جنوب ألمانيا أمس الأول، بينما حوصر مئات التلاميذ في مدرسة حتى الليل. وتم العثور على جثث ثلاثة أشخاص في منزل غمرته مياه الفيضان في بلدة «زيمباخ آم إن» عقب هطول غزير للأمطار. كما عثر على جثة رابعة لامرأة في جدول مائي بالقرب من بلدة يولباخ في ولاية بافاريا جنوب شرق البلاد، وانتشلت جثة رجل مسن (75عاما) أمس في منطقة زيمباخ أم إين بحسب الشرطة.
الفيضانات تشل فرنسا وولاية بافاريا الألمانية
الوكالات - باريس، ميونخ2 دقائق للقراءة

الفيضان في باريس (أ ف ب)
حجم الخط
