رأى رئيس نادي الرياض الأدبي الدكتور عبدالله الحيدري أن رعاية وحضور أمير الرياض فيصل بن بندر لاحتفالية المركز العربي للثقافة والإعلام الاثنين بمثابة مباركة من قبل الدولة لهذا المشروع.
وأضاف في أمسية شعرية جمعت عددا من الشعراء والشاعرات بأدبي الرياض أمس الأول أن مجتمعاتنا بحاجة لثقافة الحب والسلام ونبذ التطرف والإرهاب من خلال الأدب والشعر والثقافة.
وفي تصريح على هامش مشاركتها قالت الشاعرة هند المطيري إن من وصفتهم بـ»العنصريين» حاولوا استخدام أحد نصوصها ضدها ولكنهم لم ينجحوا، مضيفة «سأظل صامدة لأنشر الحب والجمال، تناغما مع رسالة الاتحاد العالمي للشعراء».
الأمسية الشعرية التي أدارها الدكتور نايف الرشدان جمعت كلا من الشعراء حمد العسعوس، محمد الفوز، سلطان السبهان، خالد قماش، بالإضافة إلى الشاعرتين هند المطيري ودلال المالكي.
كسر البروتوكول
اللافت في الأمسية مشاركة قماش بنصوص من الشعر المحكي، وذلك خلافا للمألوف عبر منابر الأندية الأدبية التي لا تسمح إلا بالمشاركة الشعرية الفصيحة، وفي ذلك كسر لبروتوكول النادي. وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها شاعر بنصوص محكية، إلا أن رشدان رأى أن ذلك يتوافق مع توجه الاتحاد العالمي للشعراء، والذي يكتب بكل لغات ولهجات شعوب الأرض دون تصنيف أو تنظير.
ولفت الشاعر عبدالله الخشرمي في كلمة له إلى أن الشعر ذاكرة القلوب، وأن الجزيرة العربية هي أرض المعلقات، مضيفا «فتحنا الجامعة العربية من باب الشعر لا من باب السياسة، وما نحاول عمله الآن في اتحاد الشعراء هو إحياء القيم الإنسانية السامية، وإشاعة التسامح والتعايش والتقارب بين شعوب الأرض من خلال الشعر».
في حين علق قماش قائلا «لا يوجد تصنيف في الشعر، فهو شعر بأي شكل أو صورة أو لهجة، فمثلا لا يجب أن يفرق بين سعيد عقل والرحابنة كشعر شعبي أو فصيح. المعيار الحقيقي هو الشعر وليس الشكل. لا بد أن تتخلص الأندية الأدبية من هذه النظرة الضيقة للإبداع ولفلكلور الشعوب بكل لغاته ولهجاته».
وتُلي في نهاية الأمسية نص وثيقة السلام التي وقع عليها كل الحضور، وكُرم المشاركون في الأمسية الشعرية من قبل الخشرمي ورئيس النادي.
المطيري: استخدموا أحد نصوصي ضدي ولم ينجحوا
هيثم السيد - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
