حدد المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبداللطيف البنيان 7 قرارات ومشاريع أسهمت في العناية بالتراث الحضاري للسعودية، وهي:
  • التوجيه السامي بخصوص الحفاظ على مواقع التاريخ الإسلامي.
  • برنامج العناية بالتراث الحضاري للمملكة.
  • تأسيس شركة مساهمة قابضة لتطوير واستثمار المباني التراثية المملوكة للدولة.
  • إنشاء مشروع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية وخطتها التنفيذية الخمسية.
  • استمرار تبني تمويل نشاط الهيئة العامة للسياحة والآثار وبرامجها المتعلقة بالسياحة الداخلية.
  • تأسيس شركات للتنمية السياحية الداخلية تشارك الدولة في رأسمالها.
  • تفعيل مشاركة القطاع الخاص في التنمية السياحية.
  • تحويل اللجنة الدائمة للمعارض والمؤتمرات إلى برنامج وطني باسم البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات.
جاء ذلك على هامش ورشة العمل التعريفية التي نظمتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمس في مقر غرفة الشرقية للمستثمرين في قطاع الإيواء السياحي والعقاري، للتعريف بملامح نظام السياحة والآثار والمتاحف والتراث العمراني المعمول به، وسبل تنظيم العلاقة بين المرافق السياحية والخدمات المتعلقة بالنشاط السياحي بوجه عام.
الورشة التي قدمها مساعد المدير العام للإدارة القانونية بهيئة السياحة عبيد بن ملحان، والمدير التنفيذي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للبعد الحضاري عبدالرحمن الجساس، استعرضت أهم القرارات الرسمية التي صدرت في الفترة الأخيرة وتخدم القطاع، وتطرقت لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، كما ناقشت برنامج التطوير الشامل، وأنظمة السياحة والآثار والمتاحف والتراث العمراني، واختتمت الفعاليات بفتح الباب للنقاش حول الأنظمة المعمول بها في القطاع، وكيفية تفعيلها بشكل أفضل من ذي قبل.
ولفت البنيان إلى أن نظام السياحة وضع عددا من التنظيمات والتعريفات لعدد من الجهات، منها: الأنشطة والمهن السياحية، كوكالات السفر والسياحة، والترفيه، ومقدمي الخدمات، ومنظمي الرحلات، ومكاتب حجز وحدات الإيواء وتسويقها، والمرشدين، وغير ذلك من الأنشطة والمهن وثيقة الصلة بالسياحة ما لم تدخل في اختصاص جهات أخرى.