9أشهر تأخر الصرف
وبحسب المعلومات أوضح المجلس للوزارات المعنية أن شركات ومؤسسات المقاولات المنفذة للمشاريع الحكومية تعاني من تأخر صرف مستحقاتها المالية لفترات تجاوزت الـ 9 أشهر، مما تسبب في إحداث عجز لدى كثير منها، وحال دون الوفاء بالتزاماتها التعاقدية المتمثلة في رواتب العاملين، ومستحقات الموردين التي تقدر بمليارات الريالات. كما كشف المجلس للوزارات أن التأخر أثر سلبا في سير تنفيذ المشاريع الحكومية، وأنه في حال استمرار تأخر صرف بمستخلصات المشاريع ستكون عرضة للتعثر، وإفلاس بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما سيضعف القطاع الخاص، وقد يتسبب في فقدان الكثير من الوظائف المتاحة للسعوديين.
استنفاذ القدرات الذاتية
وأوضح المجلس بحسب مطالب الشركات والمؤسسات أن المقاولين قد استنفذوا كل قدراتهم التمويلية الذاتية، وأصبح الأمر ملحا لتعزيز وضعهم المالي من خلال صرف مستحقاتهم المتأخرة كافة لكي تتمكن الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع من الوفاء بالتزاماتها. يذكر أن بعض الجهات الحكومية فرضت في وقت سابق غرامات تأخير، وسحبت بعض المشاريع دون مراعاة الأسباب التي أدت إلى ذلك، والتي يعود منشؤها غالبا إلى الجهة الحكومية نفسها، وأن (وزارة العمل) سابقا قد أعلنت إيقاف جميع خدماتها عن إحدى المنشآت العملاقة بعد أن تلقت شكاوى من مجموعة من العاملين في المنشأة تفيد بعدم استلامهم رواتبهم منذ أشهر عدة. فيما كشف تقرير سابق أن وزارة المالية تعتزم دفع مستحقات مالية بقيمة 180 مليار ريال (48 مليون دولار) لمقاولين تأخر دفعها منذ العام الماضي.
ما هي سلبيات تأخر المستحقات ؟
- تعثر المشاريع
- عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية
- إفلاس بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
- فقدان كثير من الوظائف المتاحة للسعوديين
- ضعف القطاع الخاص


