حكمت المحكمة الأفريقية الخاصة أمس في داكار على الرئيس التشادي السابق حسين حبري بالسجن المؤبد بعد إدانته بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب واغتصاب.
وتولى حسين حبري رئاسة تشاد لثمانية أعوام من 1982 إلى 1990 قبل أن يطيح به أحد أقدم مساعديه الرئيس الحالي إدريس ديبي، ويلجأ إلى السنغال في ديسمبر 1990.
وبدأت المحاكمة في 20 يوليو 2015 بحضور حبري الذي اقتيد بالقوة إلى المحكمة وقد رفض التحدث فيها أو الدفاع عن نفسه. وانتهت الجلسات في 11 فبراير وطلب الدفاع عندها تبرئة حبري.
وكان المدعي الخاص مباكي فال طالب بالسجن المؤبد، معتبرا أنه «حكم بمستوى الجرائم» التي يتهم بها حسين حبري. ووصف الرئيس السابق بأنه «المدير الحقيقي» لجهاز القمع التابع للنظام، وخاصة مديرية التوثيق والأمن (الشرطة السياسية).
وهي أول محاكمة في العالم يمثل فيها رئيس دولة سابق أمام محكمة في بلد آخر بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وقدرت لجنة تحقيق تشادية حصيلة ضحايا القمع في عهد حسين حبري (1982-1990) بنحو 40 ألف قتيل.
المؤبد لحبري بعد إدانته بجرائم حرب
أ ف ب - داكار1 دقائق للقراءة

حجم الخط
