تواصل فرنسا جهودها لضمان أن الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل على أراضيها تسدد ما عليها من ضرائب وأنه قد يكون هناك المزيد من الحالات بعد استهداف قوقل وماكدونالدز.
واستبعد وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان في حديث لوسائل إعلام التفاوض مع قوقل بشأن مستحقات ضريبية متأخرة مثلما فعلت بريطانيا في يناير.
وداهم عشرات من رجال الشرطة مقر قوقل في باريس الثلاثاء الماضي في تصعيد لتحقيقات بسبب الاشتباه في تهرب الشركة ضريبيا.