لجان تطوعية لخدمة الحاجات بدلا عن المطوفات
خديجة فدا، بيان الشريف - مكة المكرمة
أجمعت مطوفات على أهمية عمل اللجان النسائية التطوعية في خدمة الحاجات عوضا عن إسناد المهمة للمطوفات المعينات وذلك خلال نقاشهن في حوار انتخابات المطوفات الذي أقيم في مقر صحيفة "مكة"، حول اللجان التطوعية وعملها ودورها في خدمة الحجاج والمعتمرين.
مقدرة ورغبة
أرى أن ترشح المطوفة التي لديها مقدرة ورغبة في استعادة تاريخ الأجيال نفسها، فالمطوفات منهن المعلمات والطبيبات والقياديات وكلهن أهل لأن يتم ترشيحهن لهذه المهمة، ومن هنا توجهنا للوزير لطلب التعيين بعد الانتخابات.
وجدان بوقس- مطوفة
تلافي الأخطاء
المطلوب في المقام الأول مخافة الله عز وجل، لتلافي الخطأ الذي وقع فيه المرشحون السابقون، ولم نتعرف إلى الآن على برنامج انتخابي محدد، ونتمنى ممن يرشح نفسه أن يخاف الله في المطوفين وأبنائهم وفي حجاج بيت الله الحرام، والحاجة يختلف وضعها عن الحاج فهي تحتاج إلى امرأة مثلها لتتعامل معها وتدير احتياجاتها ونحن المطوفات أجدر بذلك، وبدلا من توكيل أبناء المطوف أوالمطوفة يجب توكيل بنات المطوفين والمطوفات حتى يخضن العمل ميدانيا ويقدمن الخدمات للحاجات، وجميع المؤسسات لا يوجد بها عمل نسائي ميداني ولكن هناك لجان نسائية تطوعية تقوم بذلك على الرغم من أنه يفترض أن يكون للمطوفة وابنتها دور أساس.
آمنة زواوي - مطوفة
مؤسسات بلا لجان نسائية
لا توجد لجان نسائية بجميع المؤسسات مع أنها من صلب عمل الحج المؤسسي، وبالإضافة إلى المطوفات اللاتي يقمن بمهام وخدمات مقابل أجر رمزي خلال فترة الحج، هناك أعمال تطوعية خارجية للمطوفات مثل زيارة المستشفيات وأخذ الحاجات للمزارات، والعمل في المؤسسة محصور على الرجال ولا تشرك فيه المرأة بأي حال من الأحوال، أيضا بالنسبة للجان لا يتم تشكيلها إلا بناء على رؤية محددة فجميع المؤسسات لا تجد فيها نسبة وتناسبا في أعداد السيدات بكل لجنة وعدد العاملات والمطوفات اللاتي في المؤسسة، ففي مؤسسة حجاج الدول العربية مثلا هناك 2500 إلى 3000 مطوفة، تعمل 100 مطوفة منهن فهل هذه هي الخدمة التي نريد تقديمها للجان وهل هذه الثقافة التي نريد نقلها للحاجات من تراث وفكر وقيم وعادات وتقاليد؟، اليوم اللجنة النسائية تعمل والعام القادم لا تعمل والخدمات المقدمة لشريحة صغيرة جدا، أعتقد أن هذا قصور.
نفس المستوى
وسبق أن قدمت العديد من البرامج التي تعطي شكلا موحدا للخدمة بجودة معينة بحيث تحصل جميع الحاجات على الخدمات بنفس المستوى، أما العمل الميداني فالمرأة قادرة على أدائه بكفاءة عالية، وبالنسبة لمجلس الإدارة فليس بالضرورة أن يكون لمن لديها مؤهل علمي فهذا خاطئ لأن قاعدة البيانات على مستوى الدولة تؤكد أن معظم القياديات حاصلات على مؤهلات علمية مكنتهن من ذلك، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل جميع أعضاء مجلس الإدارة حاصلون على شهادات عليا؟ فأنا أعرف من وصل إلى قمة الهرم اليوم وهم أصحاب مؤهلات متوسطة، فما نحتاجه اليوم هو الخبرة والدراية في هذا المجال، والبرامج الانتخابية جيدة، ولكن لم نر شيئا إلى الآن ولم نلمس التغيير، ولم يكن هناك تنفيذ للعديد من الإنجازات التي وعد بها إلا بنسبة 5% فقط، هل تمت محاسبة المجلس قبل انتهاء الدورة، وإعطاء 75% من حق المطوفين على الأقل، أعتقد أن الوزارة يجب أن تنظر فيما تم إنجازه وما لم ينجز من وعود المجلس وذلك بأن تكون الدورة القادمة مقيدة بجدول زمني.
آلية غير واضحة
ليس متاحا لنا إلا انتخاب شخص واحد فقط ولكن ما نريد معرفته هو ما مدى قبول البرنامج الانتخابي الذي يقدمه لنا كمطوفات، وما مدى قبولي كمطوفة مقدمة لبرنامج انتخابي، وما مدى تجانس فريق العمل والاتفاق في التوجه؟ فهذه الآلية ليست واضحة أمامنا مطلقا، والمجلس الذي لا يستطيع أن يستثمر العوائد بشكل أفضل ويرفعها يجب أن يتنحى، إذا لم نستطع أن نرتقي بالخدمة وأن نقدم مواد أفضل ونعطي عوائد أكثر من 30% فلا نصلح، ونحن على مدى السنوات الأربع الماضية لم نلحظ أي تحسن يذكر سواء على واقعنا كمطوفات أو كخدمات مقدمة للحجاج أو كعوائد أفضل.
الوعي بالتصويت
كمطوفة أرى أن الضغط بعد إعلان المرشحين يكون شديدا وسنواجهه بعد تقديم البرامج وسنجد رسائل على الهواتف النقالة من مواقع المرشحين ببرامجهم، وعادة نجد صعوبة في حضور اللقاءات التعريفية للبرنامج الانتخابي، والثقة في شخصيات معينة يمكن أن تكون سببا للتصويت ونحتاج للوعي بمن سينفع ويضيف ولديه أمانة، لا نصوت إلا لمن يخدم المؤسسة ويقدم خدمة الحاج ومستقبل المهنة على مصالحه، أرى أن البرامج
لغة الإشارة
باعتباري مدربة في تطوير الشخصيات أطالب بتفعيل دورات تعلم لغة الإشارة، فنحن بصدد مقابلة وفد من الأردن الأسبوع المقبل قوامه نحو 42 شخصا من الصم والبكم، سنتولى تعريفهم بأهم المزارات في مكة.
حليمة بنجر - مطوفة
الانتخابية رائعة جدا ولكن يصعب تطبيقها على الواقع، وأناشد بمتابعة مدى فاعلية البرنامج الانتخابي لكل دورة لأنه بعد اعتلاء الكراسي وانتهاء التصويت لا يتم تطبيق البرامج بأمانة وفاعلية فإذا تمت متابعة فاعلية البرنامج وإنجازاته سنكون جميعا على قدر من المسؤولية والجدارة وستتوقف التكتلات وقلة الفاعلية.
الدكتورة وفاء محضر- مطوفة

