«مكة» استعانت بالمستشار الاقتصادي أحمد الشهري لرصد أبرز إيجابيات العملة الموحدة وأبرز آثارها الجانبية وخلص إلى النقاط الآتية:
11 إيجابية للعملة الخليجية الموحدة
- تحقق تماسكا بمقدار أكبر من العملة المنفردة
- زيادة الشفافية والإفصاح ما يسهل وضع تصنيف ائتماني عادل
- توحيد فاتورة الواردات من حيث توفير العملات الصعبة
- زيادة الرقابة على العجز في الميزانية العامة وضبط الموازنة
- امتصاص التضخم الناتج من ارتفاع النفط أو الإنفاق الحكومي
- البيع للعالم الخارجي بالعملة الخليجية لقوة الاقتصادات المشتركة
- تقلل الاحتكار أو الإغراق وزيادة المنافسة وتوحد الأسعار
- ترفع الطلب عليها من الخارج بمقدار القوة التصديرية المجتمعة
- تخفض تكلفة تبادل السلع والخدمات بين الاقتصادات المشتركة
- توحيد السوق الخليجية أمام العالم من خلال العملة المشتركة
- زيادة الانضباط المالي بين الدول بسبب الاتفاقات الملزمة

