علمت "مكة" أن قرار أمانة جدة إلغاء شرط الضمان الاجتماعي للحصول على ترخيص مزاولة المهنة للأسر المنتجة رفع عدد التراخيص خمسة أضعاف ما كانت عليه في يومين.
ومن جانبها أكدت لـ»مكة» مساعدة أمين جدة، رئيسة القسم النسائي في الأمانة الدكتورة أروى الأعمى أن قيام الأسر المنتجة بوضع لوحات إرشادية أو إعلانية لنشاطاتها يعد مخالفة يتم بموجبها سحب التراخيص، إضافة إلى أن شكوى السكان من أي ضوضاء تحصل من منازل الأسر المنتجة تعد مخالفة أيضا.
وارتفع عدد المشاركين والزوار في النسخة الرابعة للملتقى والمعرض الرابع للأسر المنتجة إلى 12 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ونجحت 700 أسرة شاركت في صناعة الحدث في جذب أنظار الزائرين بإبداعاتها المتنوعة، وإقناع الجهات الحكومية المشاركة وأصحاب وسيدات الأعمال بقدرتها على المساهمة بشكل فاعل في الاقتصاد الوطني.
واطلع رئيس مجلس إدارة غرفة جدة الشيخ صالح كامل على ما قدمته أنامل سعودية من إبداعات في مختلف المجالات، قائلا: أتمنى أن تتحول مثل تلك المنتجات إلى ماركات معروفة وماركات عالمية.
تنوع المنتجات
وعرضت المشاركات أكثر من 50 ألف صنف تشمل ملابس ومفروشات وإكسسوارات وعطورا وبخورا وفنونا وأعمالا يدوية ومأكولات، وذلك خلال المعرض الذي أقيم بالقاعة الرئيسة بفندق جدة هيلتون.
وركزت الجلسات العلمية على أفضل الحلول والأطروحات التي تساعد على تنويع مصادر الدخل من خلال العمل من المنزل، في حين قدمت 40 سيدة سعودية أفضل إنتاج المائدة الحجازية في الهواء الطلق.
وشهد اللقاء المفتوح لرئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة، رئيس مشروع « كلنا منتجون»، الشيخ صالح بن عبدالله كامل مع الأسر المنتجة المشاركة أصداء واسعة، وعرضت جميع الجهات الحكومية خدماتها لتذليل الإجراءات الموجودة حاليا.
فاعلية الدعم
واعتبرت طالبات وسيدات مشاركات في الملتقى والمعرض الذي نظمته غرفة جدة بالتعاون مع شركة XS لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن الطموح وحده لم يعد كافيا لتحقيق آمالهن، ما لم تكن هناك تحركات جادة من القطاع الخاص والعام لحل الكثير من المشاكل التي تواجههن.
وأجمعن على أن دعم الأسر المنتجة لا يأتي بالشعارات أو التمويل فقط، بل من خلال التركيز على التدريب من أجل صقل المهارات وخلق الكوادر المؤهلة التي يمكن أن ترتقي بهذه السوق الناشئة.
وذهبت بعض المشاركات إلى أن الكثير من التحديات والصعوبات ما زالت تواجه الأسر المنتجة رغم نجاح تنظيم الفعاليات والمعارض التي تشهد إقبالا عاما بعد آخر.
وقالت أريج بن محفوظ: الدعم المقدم من قبل الجهات المعنية بالأسر المنتجة ما زال دون مستوى الطموح، فيما ترى فاطمة أحمد أن على الجهات المعنية العمل من أجل تذليل العقبات من أجل تمكين الأسر من العيش الكريم.
وأكدت أشواق الحداد ضرورة توفير المواد الخام وتقديم الاستشارات ومعرفة حاجة السوق وفق رؤية استراتيجية واضحة.
وأشارت نسرين أحمد إلى الاستفادة التي تحققها ورش العمل والمحاضرات التوعوية عن كيفية الحصول على التصاريح الحكومية، وعقد الشراكات مع أصحاب الأعمال.
اللوحات الإعلانية والضوضاء تلغيان تراخيص الأسر المنتجة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
