قدمت شركة خدمات الانترنت الأمريكية العملاقة قوقل طلبا للحصول على براءة اختراع لتكنولوجيا جديدة اسمها اللاصق لحماية المشاة من مخاطر حوادث السيارات. وتعتمد فكرة التقنية الجديدة على أنه في حالة اقتراب أحد المشاة من السيارة ذاتية القيادة التي تطورها قوقل فإنه سيلتصق في رقعة لاصقة في مقدمة السيارة ولن يندفع إلى مسار السيارات الأخرى.
وقد حصلت الشركة لابتكارها على براءة الاختراع في 17 مايو وهو عبارة عن طبقة مزدوجة تنشط فقط في حالة التصادم.
وقد أجرى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي اختبارا للتكنولوجيا الجديدة، حيث أشار إلى أن التقنية الجديدة تؤدي إلى «فعل لحظي أو شبه لحظي» يمكن أن يساعد في كبح حركة الماشي الذي يمكن أن يتم حمله على مقدمة السيارة حتى يتصرف السائق أو السيارة نفسها في حالة السيارات ذاتية القيادة في مواجهة الحادث ويستخدم المكابح.
وتعتزم مجموعة ألفابت المالكة لقوقل فتح مركز لتطوير تكنولوجيات السيارات المستقلة في منطقة ديترويت معقل صناعة السيارات في الولايات المتحدة. وقالت المجموعة على صفحتها في شبكة «قوقل +» المخصصة لمشروع السيارة المستقلة إن كثيرين من شركائنا المحليين مستقرون هنا، لذا من ِشأن فتح موقع محلي أن يعزز الشراكات ويسهل التعاون مع أفضل المواهب في مجال السيارات والهندسة».
ومن ناحية أخرى ذكرت مصادر مطلعة وبيانات على موقع «لينكد إن» أن شركة أبل تدرس كيفية شحن السيارات الكهربائية، وذلك من خلال محادثات مع شركات تدير محطات للشحن والتعاقد مع مهندسين ممن لديهم خبرات في هذا المجال. ويدور حديث في وادي السليكون منذ أكثر من عام بشأن خطة أبل لإنتاج سيارة كهربائية. ويبدو أن الشركة تجهز حاليا للبنية التحتية والبرمجيات المهمة ذات الصلة لتشغيل مثل هذا النوع من السيارات.
وأشارت مصادر خاصة إلى أن أبل تتحرى حاليا من شركات تدير محطات للشحن عن التكنولوجيا الأساسية الخاصة بها. ولا تتعلق المحادثات التي لم يعلن عنها بشحن السيارات الكهربائية الخاصة بموظفي أبل وهي خدمة توفرها الشركة بالفعل. وتعاقدت أبل مع أربعة متخصصين على الأقل في مجال شحن السيارات الكهربائية
ويجري حاليا تأسيس وتركيب وتشغيل محطات شحن للسيارات الكهربائية وفقا لنماذج عمل متنوعة. ويضم هذا المجال شركات خاصة مثل «شارج بوينت» و»كليبر جريك» وشركات مرافق عامة وشركات بنية تحتية.
تواجه صناعة السيارات الكهربائية معضلة كبيرة في تركيب محطات الشحن، إذ يمانع أصحاب العقارات في تركيبها قبل انتشار السيارات الكهربائية بأعداد كبيرة على الطرق بينما يحجم المستهلكون على شراء سيارات كهربائية لحين توافر محطات الشحن على نطاق واسع.