أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في ضاحية بالعاصمة الأفغانية كابول، إذ ذكرت أن الهجوم جاء ردا على إعدام عدد من المسلحين أخيرا.
ويذكر أنه جرى إعدام أربعة من مقاتلي طالبان وشخصين آخرين من جماعات متشددة أخرى مطلع الشهر الحالي.
وكان عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة بجروح أمس في عملية انتحارية استهدفت حافلة صغيرة تقل موظفين في محكمة بضاحية غرب كابول، حسبما أفادت وزارة الداخلية الأفغانية.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة نجيب دانش أن «الانتحاري كان راجلا وهرع إلى الآلية مفجرا نفسه»، مضيفا «قتل عشرة أشخاص وأصيب أربعة بجروح في الاعتداء».
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحركة تعيين الملا هيبة الله أخوند زادة زعيما جديدا لها خلفا للملا أختر منصور الذي أكدت مقتله في ضربة جوية شنتها طائرة أمريكية بلا طيار. وقد عين سراج الدين حقاني زعيم شبكة حقاني والملا يعقوب ابن مؤسس طالبان الملا عمر نائبين لأخوند زادة.
طالبان تتبنى هجوم كابول وهبة الله زعيما لها
الوكالات - كابول1 دقائق للقراءة

حجم الخط
