رصد رئيس نادي الصم بالمنطقة الشرقية ناصر السهلي خمس صعوبات تواجه فئة الصم أثناء يومياتهم العادية، وتحد من تواصلهم بشكل طبيعي، وتكمن الصعوبات بحسب تصريحات السهلي لـ«مكة» في:
- عدم وجود مقر خاص بنادي الصم بديل عن المستأجر.
- ضعف الموارد المالية، فميزانية النادي 500 ألف ريال، ويستنفد الإيجار منها 300 ألف.
- صعوبة الحصول على وظائف للصم.
- عدم وجود مترجمين للغة الإشارة في الدوائر الحكومية.
- افتقار الجهات الحكومية لجهاز ترجمة للصم.
من ناحية أخرى أكد السهلي أن المهرجان الأول للصم الذي انطلقت فعالياته أمس بتنظيم من النادي يهدف إلى:
- دمج فئة الصم بالمجتمع.
- كسر الحاجز بينهم.
- نشر ثقافة لغة الإشارة.
وأشار السهلي إلى أن النادي ينظم المهرجان بمناسبة أسبوع الأصم العربي الـ «41» لـ 2016 بعنوان «فلنجعل القلم والكتاب صديقين للأصم» لمدة خمسة أيام متتالية على الواجهة البحرية بكورنيش الدمام، برعاية أمير المنطقة الشرقية، الرئيس الفخري للنادي، سعود بن نايف، موضحا أن عدد المنتسبين للنادي من خلال العضويات بلغ 650 شخصا من الصم، وأن العضوية مفتوحة للجميع من هذه الفئة وفق شروط معينة، ومنها ألا يقل العمر عن 15عاما، وتسديد رسوم العضوية (120 ريالا سنويا).
فعاليات مصاحبة للمهرجان
- مسابقات اجتماعية تفاعلية
- مسرحيات هادفة
- إسكتشات كوميدية
- أوبريت إنشادي
- أمسيات شعرية
- أمسيات إنشادية
- أسر منتجة
- معرض فني لعرض أعمال الصم الفنية واليدوية
- فرق ترفيهية
- دورات تدريبية لتعليم لغة الإشارة