يتوجه الناخبون البريطانيون في 23 يونيو المقبل إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء حول بقاء أو خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. وتظهر استطلاعات الرأي، تفوقا وإن كان ضئيلا لمؤيدي البقاء في الاتحاد، الذي كان قد أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية بهدف تطوير التعاون بين الدول الأوروبية، خاصة في المجال الاقتصادي، وانضمت إليه بريطانيا عام 1973.
وأظهر آخر استطلاع أجرته شركة يوجوف أن 44 % من البريطانيين يؤيدون البقاء في الاتحاد، في حين يرغب 40 % في مغادرته. وتظهر الاستطلاعات أن نحو 15 % من البريطانيين لم يقرروا بعد بم سيصوتون.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قطع وعدا خلال حملته الانتخابية العام الماضي بإجراء استفتاء على عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي، في حال فوزه بالانتخابات، وأوفى بهذا الوعد بالفعل، في ظل تصاعد المد المناهض للاتحاد داخل حزب المحافظين الذي يتزعمه.
تحديد مصير بريطانيا بالاتحاد الأوروبي بعد شهر
الأناضول - لندن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
