مع الإجازة الصيفية يقضي الأطفال فترات طويلة على الألعاب الالكترونية، ما يحدث تغيرات سلبية في شخصياتهم، وانعكاسات ضارة على صحتهم، لذا يشخص الخبراء هذه الأعراض ويقدمون مجموعة من النصائح للتعامل معها.
ويؤكد مدير مركز عين اليقين للاستشارات المستشار النفسي والأسري جزاء المطيري أن شخصيات أطفالنا تتغير بشكل ملحوظ في الإجازات الصيفية، نتيجة قضائهم معظم الوقت في ممارسة اللعب بجهاز البلاي ستيشن والأجهزة الذكية، ويسهم ذلك في تغيير بعض سلوكياتهم ومشاعرهم، إضافة إلى سهرهم، مما يؤثر في نمو بعض الخلايا وإفراز بعض الهرمونات، لافتا إلى أن الألعاب الالكترونية أصبحت قاسما مشتركا بشكل كبير داخل كل منزل، حيث يمضي الأطفال في ممارستها أكثر من 10 ساعات متواصلة يوميا دون توقف ودون توجيه أو رقابة، وهذا الأمر فيه خطورة كبيرة عليهم من الناحية الطبية، فقد تسبب لهم بعض الأمراض الجسدية نتيجة جلوسهم الطويل أمام شاشة التلفزيون المتصلة باللعبة، ومنها تصلب العضلات وضعف النظر، وأعراض الاكتئاب والأمراض النفسية.
ويشير المطيري إلى بعض الأبحاث العلمية التي تؤكد أن العينين تتعرضان للإجهاد أثناء ممارسة اللعبة الالكترونية لساعات طويلة نتيجة حركتها السريعة والمتتابعة في اللعبة وإصابتهما بالاحمرار والزغللة نتيجة لانبعاث الأشعة الكهرومغناطيسية من الشاشة مع الصداع والقلق والاكتئاب ونوبات صرع وقصر النظر وآلام أسفل الظهر.
ويقول المطيري عند بدء الإجازة الصيفية تخصص بعض الأسر أجهزة الكترونية لأطفالها يمارسون اللعب فيها ليلا ونهارا للتخلص من إزعاجهم، ولا يعلمون بأنها تدمر عقولهم ونفسياتهم، إذا ما أسيء استخدامها ، لذلك ينبغي تشجيع أبنائنا على مواكبة التطور التقني، وتفعيل أدوارنا في الرقابة والمتابعة لحمايتهم من مضارها الصحية والنفسية والاجتماعية.
نصائح للتعامل مع تغير شخصيات الأطفال صيفا بسبب الألعاب الالكترونية
محمد السواط - الطائف2 دقائق للقراءة
حجم الخط
