تقاسم فيلما «خلف أبواب الصمت» للمخرج المصري هيثم عبدالحميد و«موناستير» للمخرجة المغربية دنيا نيوف جائزة أفضل فيلم وثائقي أمس الأول في ختام الدورة السادسة لمهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بالمغرب. وعن فكرة الفيلم يقول المخرج هيثم عبدالحميد خلف أبواب الصمت فيلم استقصائي يكشف ظاهرة التحرش والاغتصاب داخل الأسرة. كل المعلومات التي تم الوصول إليها أرجعت تفاقم المشكلة لخوف الضحايا من رد فعل الأسرة والمجتمع، واستغلال الجناة استنكار المجتمع أي حديث حول تلك الظاهرة لإجبار الضحايا على الصمت، بالإضافة لصعوبة إجراءات تسكين الضحايا في دور إيواء بعيدًا عن الأسرة، كما يستغل الجناة التعديلات التي حدثت في تشديد العقوبات في تلك الجرائم والتي وصلت حد الإعدام في الضغط على الأم لإجبار الضحية على تغيير أقوالها أو الاعتراف بأن الاغتصاب من شخص آخر، حتى لا تفقد الأسرة عائلها. وأضاف الوصول للضحايا وإقناعهن بالحديث علانية كان التحدي الأكبر الذي واجه إعداد الفيلم.
وتمثل جائزة مكناس الدولي لسينما الشباب الجائزة الدولية الثالثة لفيلم «خلف أبواب الصمت» حيث فاز بجائزة «دوسكو يوفانوفيتش الدولية للصحافة الاستقصائية» وجائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان كازابلانكا للفيلم القصير.
مصري ومغربية يتقاسمان جائزة سينما الشباب
حسين السنونة - الدمام1 دقائق للقراءة

المصري هيثم عبدالحميد والمغربية دنيا نيوف
حجم الخط
