وفسر أكاديميون ومختصون بالبحث العلمي لـ «مكة» هذه النتائج، وبينوا العوامل التي تحكم تصنيف النشر البحثي للجامعة فقال عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود الدكتور مسفر السلولي «إن معهد تومسون رويترز يصنف الجامعات من حيث حجم النشر البحثي للجامعة في المجلات المدرجة في قواعد بيانات المعهد، ولا يحتسب للجامعة من قبل هذا المعهد ما نشرته في مجلات علمية أخرى، عربية أو خليجية، لأنها مجلات غير مدرجة في قواعد البيانات لديه، مهما كانت تلك الأبحاث جيدة، لعدم تحقق كل أو بعض الشروط المطلوبة من تلك المعاهد لإدراج تلك المجلات العلمية العربية في قواعد بيناته».
7 أسباب
وذكر السلولي أن هناك 7 أسباب تحول دون إدراج المجلات العلمية العربية بقواعد بيانات جهات تصنيف الجامعات بحثيا:
- عدم وجود خطة واضحة من قبل الجامعات لإدراج مجلاتها في قواعد البيانات لدى جهات التصنيف الدولية.
- عدم دقة توقيت صدور المجلة.
- هيئة تحرير المجلة ليست من جنسيات متعددة.
- عدم اعتبار الإدراج للمجلة أولوية.
- التغيير المستمر للأشخاص المفترض فيهم متابعة خطوات عملية الإدراج والتي تستغرق 3 سنوات على الأقل.
- افتقارها لملخص البحوث باللغة الإنجليزية.
- عدم توفر مراجع باللغة الإنجليزية.
وأوضح كل من السلولي ورئيسة مركز النشر العلمي بجامعة الدمام الدكتورة الجازي العفالق العوامل التي تتحكم في زيادة قبول أبحاث الجامعة لتنشر في مجلات مصنفة عالميا:
- اكتمال البنية التحتية للبحث العلمي بالجامعة من معامل ومساعدين والتمويل الكافي
- وجود عدد كبير من الباحثين بين أعضاء هيئة التدريس
- خبرة أعضاء هيئة التدريس
- البحث العلمي أولوية لدى الجامعة
- تقليل الأعباء عن عضو هيئة التدريس ليجد الوقت الكافي للبحث العلمي
- اختيار موضوعات ذات أهمية لإيجاد حلول لمشكلات قائمة
- إجراء البحث بطريقة علمية دقيقة واحترافية وتحليل المشكلة والوصول إلى نتائج ذات قيمة
