خطفت العاصفة هدى التي تهب على الأردن ومنطقة بلاد الشام منذ الثلاثاء الماضي الأضواء من الضابط في سلاح الجو الملكي الأردني الطيار معاذ الكساسبة، الذي أسره داعش في الرقة عقب تحطم طائرته نهاية العام الماضي.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه مراقبون أن انشغال الرأي العام الأردني عن قضية الطيار الأسير بتداعيات العاصفة هدى جاء في صالح المساعي والمفاوضات المفترضة لتحريره، أكد مصدر حكومي رفيع أن السلطات «تعمل بصمت للإفراج عن ابنها المحتجز لدى التنظيم، وبعيدا عن الصخب الإعلامي».
وأضاف «خيرا فعلت هدى بأن دفعت الإعلام إلى الكف عن بث التحليلات والتكهنات في هذه القضية الحساسة».