• عنوان كبير في إحدى الصحف المحلية عن عيد الحب ومشكلاته وكيف يؤثر على المراهقين، دفعني للسؤال والاستفسار عن جدوى النقد عن عيد عالمي.
الصراع على كلمة عيد الحب ويوم الحب أيضا يدفعنا للتساؤل: هل بعض الصحف الآن تسعى لتلعب دور المناهج الدينية القديمة؟
• ملتقيات المبتعثين المتكررة عن العمل والابتعاث ولا حراك حقيقي.
خريجو وخريجات شهادات الدكتوراه –والماجستير بالطبع – يضعون علامات استفهام عريضة عن مشكلة طول الإجراءات التوظيفية بالجامعات السعودية من جهة، وعن الرفض
والوظائف الوهمية من جهة أخرى.
الدعوى الأولى من أغلب الجامعات السعودية أن التخصصات غير مطلوبة لديهم، والثانية أن هنالك تكدسا في تخصصات معينة كإدارة الأعمال مثلاً.
الحل البسيط هو أن يتم فتح مسارات جديدة وتخصصات جديدة في الجامعات البحثية، وأن يتم تغيير نظام الوظائف القديم.
يجب إعادة بناء السلم في الوظائف التعليمية بحيث يتم توفير مساعد لكل بروفيسور أو أستاذ مساعد، وكذلك توظيف متخصصين لمساعدة الطلاب في اختيار المواد وترتيب الجداول بحيث يكون لكل طالب مشرفه الخاص.
هذا السلم سيعيد توفير الوظائف لكل من يستحقها.
• أرجوك لا تفهمني، هو عنوان كتاب قديم للكاتب عبدالوهاب مطاوع تم توفره أخيراً على أجهزة أندرويد في المتجر الخاص به خصوصاً أجهزة جوجل.
النسخ الرقمية السهلة الشراء تُعيد طرح الاستفسارات عن مدى توفر التقنية لدى الطلبة والطالبات في المدارس والكليات بالسعودية، هل هنالك أجهزة حديثة يتم بها تصفح الكتب الالكترونية؟ هل الكمبيوترات المتوفرة تفي بالغرض؟ الايباد وأجهزة الكمبيوتر اللوحية لم تعد ترفاً، بل ضرورة معلوماتية في كل مؤسسة تعليمية.

