كشفت دراسة حديثة حول الآثار الاقتصادية المترتبة على الحوادث المروريـة في السعودية وسبل تقليصها، أن نحو 80 % من الحوادث التي تنتج عنها إصابات تقع داخل المدن، بينما غالبية الحوادث المميتة تقع على الطرق السريعة بينها، بنسبة 62 % من إجمالي تلك الحوادث
وبينت الدراسة أن أخطر ساعات اليوم بالنسبة لقائدي المركبات بين الساعة 12 ظهرا والسادسة مساء، وذلك على اعتبار أن 36 % من الحوادث المرورية القاتلة تقع خلالها
أما الشريحة الكبرى من الحوادث المرورية لعينة السجناء 31 % فكانت خلال الفترة من 6 مساء إلى 12 ليلاً
الدراسة أجراها كل من الدكتور عصام كوثر، والدكتور خالد الشعيـبي، والدكتور ياسر الخطيب من جامعة الملك عبدالعزيز، وتناولت الآثار الاقتصادية المترتبة على الحوادث وسبل تقليصها في السعودية، إذ إنها تفقد سنوياً نحو 7000 شخص بسبب تلك الحوادث، فيما تصل الإصابات إلى نحو 40 ألف إصابة، 30 % منهم إعاقاتهم دائمة.
الحوادث المرورية في المملكة
* 7000 شخص تفقد السعودية سنوياً بسبب الحوادث المرورية (%30 يعانون من إعاقات دائمة ، 40 ألف إصاب)
- %80 من الحوادث المرورية نتج عنها إصابات تقع داخل المدن
- %62 من إجمالي الحوادث المميتة تقع على الطرق السريعة بينها
- %18.7 وقعت على الطرق السريعة
- %64.4 من الحوادث للمسجونين بقضايا مرورية وقعت داخل المدن
- %34.6 وقعت خارج المدن
أكثر مسببات الحوادث
- السرعة
- التوقف المفاجئ
- تجاوز الإشارة الضوئية
- ضيق المسارات
- التجاوز
- عدم صلاحية الإطارات
- إرهاق السائق
- عدم وجود إنارة كافية
- ببعض الطرقات
79.92 مليار الخسائر الاقتصادية لوفيات تلك الحوادث
170.73 مليون تكاليف علاج الإصابات البسيطة
135 مليون علاج الإصابات البليغة
6.94 مليارات تكاليف الإضرار بالممتلكات «السيارات »
87.17 مليار التكاليف الشاملة للحوادث المرورية

