بعد أن لقيت فتوى الشيخ محمد صالح المنجد بتحريم صنع ما يعرف بـ «رجل الثلج»، تأييدا من بعض العلماء بينهم عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور علي الحكمي، قدم المنجد عدة شروط ليصبح رجل الثلج مباحا أو حلالا.
ويأتي ذلك بعد أن أثارت فتوى التحريم جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشئ وسم يحمل اسم «فتوى بتحريم تمثال الثلج»، ترجم للغة الإنجليزية في مواقع إخبارية، وعد مغردون ذلك من قبيل المبالغة في التحريم، حتى إن كان القصد من تصوير أشكال من الثلج هو المرح والتسلية بهطول الثلج في شمال السعودية.
(05)