وبحسب دراسة علمية للغزوي على أشجار القرم، اطلعت«مكة» عليها، هناك 6 أخطار أثرت سلباً على تكاثر القرم هي:
- التلوث النفطي الذي حدث في حربي الخليج الأولى والثانية، بتسرب كميات هائلة من النفط من الناقلات وآبار النفط المحترقة.
- ارتفاع درجة حرارة الخليج نسبياً نتيجة مشاريع التحلية وتبريد المصانع.
- تحويل الأراضي الساحلية الغنية بالقرم إلى مجمعات حضرية.
- تصريف كميات هائلة من الصرف الصحي دون معالجة.
- ارتفاع ملوحة مياه الخليج لقلة الأمطار.
- ضعف الإمداد من المياه العذبة من شط العرب.
طريقتان لإكثار القرم
- الشتلات التي يتم تربيتها من البذور، ووضعها في منطقة المد والجزر لمدة 12 شهراً، وتنقل بعدها للزراعة الدائمة
- ذر البذور في التربة الساحلية المتوسطة بين المد والجزر
- التوقف الفوري عن تصريف مياه الصرف الصحي والتشديد في أنظمة معالجة المياه
- التوقف عن إزالة القرم من السواحل
- زيادة الدعم الحكومي لمشاريع استزراع الشتلات
- تطوير أصناف سريعة النمو
- تكوين فرق مجتمعية لتنظيف بيئة الشواطئ
- مراقبة مخلفات المشاريع الصناعية ووضع ضوابط لها
- الحد من الصيد الجائر للأسماك
- منع الاحتطاب من القرم، ووضع عقوبات رادعة للمخالفين
- تكوين هيئة أو لجنة رقابية بيئية على مستوى المناطق الساحلية
- تنمو وفق نظام بيئي فريد في المياه المالحة
- تحتوي على آلية خاصة تساعدها على استخلاص الماء العذب من المالح
- تتحمل ملوحة تصل إلى 70 جزءا في الألف

