بعثر أبناء إقليم الباسك أوراق الليجا! فهناك ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو وأوساسونا هذه الفرق الثلاثة كانت لها بصمة واضحة في تغيير مسار الصدارة في الدوري الإسباني
فبعدما ظل برشلونة وأتلتيكو مدريد يسيران متوازيان في الصدارة ثم يتناوبان عليها أبى الباسكيون إلا أن يحسموا هذا الأمر لتتحول الصدارة إلى الزعيم (الميرنجي)
فوز ريال سوسييداد لم يكن مفاجأة لقد كانت له مواقف سابقة مع برشلونة فقد هزمهم ثلاثين مرة في سجل لقاءات الفريقين طوال التاريخ وقدم سوسييداد مباراة كبيرة علما بأنه قبل أسبوع فرض التعادل على برشلونة في بطولة الكأس
أما أوساسونا الذي يطمح إلى (لا شيء) هذا الموسم استمتع بتعطيل أتلتيكو مدريد فهو يلعب براحة نفسية أكبر من أتلتيكو الذي يعيش حالة توتر بين فكي ريال مدريد وبرشلونة!
وسبق أن ذكرت في مقال سابق أن هناك فرقا ستلعب لعبتها بتغيير مسار القوى في الليجا وستستمع بالإفساد على شلة المتصدرين وأن برشلونة سيدخل مرحلة تقهقر فبراير وهذا ما حدث وخسر البارسا الصدارة لمصلحة عدو الكتلان الأول!
ولم يكن موقف الباسكيين هو الأول من فرق الصدارة هذا الموسم بل لهم مواقف سابقة فأوساسونا أول فريق سلب نقاطا من برشلونة في الدوري بعد أن تعادل معه في الجولة التاسعة بعد ثمان انتصارات كتالونية كما أن أتلتيك بلباو كان أول فريق يهزم برشلونة في الدوري في الجولة الـ15
أما ريال مدريد فمن بعد خسارته من برشلونة فاز في كل المباريات إلا مباراتين فقط تعادل فيهما وكانت أمام أوساسونا وأتلتيك بلباو إذن أبناء إقليم الباسك لهم مواقف كبرى أمام الفرق الكبرى
وإذا كانت منظمة (إيتا) الباسكية الانفصالية قد قررت رمي السلاح وترك الحراك السياسي فإن هناك منظمة إيتا (رياضية) ما زالت تعمل لإسقاط القوى العظمى في مدريد وبرشلونة

[email protected]