تدخلت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة لإنهاء قضية مواطنة (43 عاما) تدعي تعرضها للضرب من قبل أشقائها
وتقدمت المواطنة (أ.س) بشكوى للجمعية لحمايتها من أشقائها الثلاثة الذين درجوا على ضربها وتعنيفها، مشيرة إلى أنها راجعت مستشفى الملك عبدالعزيز بالزاهر للكشف عن آثار الضرب التي تعرضت له، وأثبت التقرير الطبي أنها مصابة بتمزق في أربطة الساقين وكدمات في الرقبة والساق والوجه، وطالبت برفع نسخة من التقرير لدار الحماية وتدخل الجهات المختصة للنظر في قضيتها وإخراجها من بيت أشقائها
وذكرت المواطنة في حديثها إلى «مكة» أنها معنفة لأكثر من 14 عاما بعد طلاقها من زوجها مدمن المخدرات الذي اضطرت لإرجاع نصف الصداق له لخلعها بعد مرور أربعة أشهر على زواجهما، وهو ما أغضب أشقاءها، فباتوا يشبعونها ضربا خاصة بعد وفاة والدها، حيث حكموا عليها بالحجر وحرموها من مواصلة تعليمها ومخالطة الناس وأرغموها على القيام بأعمال المنزل اليومية
بدوره، أوضح مصدر في القسم النسوي بجمعية حقوق الإنسان لـ «مكة» أنه تمت متابعة حالة المواطنة وإرسال خطابات رسمية من دار الحماية لإمارة المنطقة، بانتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخراج المعنفة من بيت أشقائها وإيوائها في دار الحماية، مبينا أن المواطنة تقدمت بشكوى للجمعية مطالبة بتخليصها من قسوة أشقائها الثلاثة وضربهم لها وحرمانها من أوراقها الثبوتية، ومن أسباب الضرب أنها كانت ترغب بالزواج من شاب من جنسية أفريقية، غير أن أشقاءها الثلاثة رفضوا ذلك، وعندما لاحظوا إصرارها قاموا بضربها وحرمانها من أوراقها الثبوتية ومنعوها من الخروج من المنزل
معنفة تستنجد بحقوق الإنسان لتخليصها من أشقائها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
