وأوضح العقبي أن فكرة كتابه الصادر حديثا عن نادي المدينة المنورة الأدبي بالتعاون مع جودي للنشر والإعلام جاءت حين قرأ مقدمات أحد الكتب، ووقف على قول الكاتب «وكل آثار المدينة المنورة أو معظمها - على الأصح مما يحمل هذا الطابع الإشعاعي الخالد - وهي لذلك جديرة بالدراسة والتحقيق» فقرر أن يضم نفسه لمن تشرف بالكتابة عن تاريخ طيبة.
وقسم كتابه الذي صدر في جزئه الأول إلى أربعة فصول:
- العهد النبوي
- في العهد النبوي وبعده
- بيئة المدينة المنورة
- مكونات المدينة المنورة
ويتحدث المؤلف كذلك عن الزراعة في المدينة قبل الهجرة النبوية كونها أحد أهم الواحات الزراعية في الحجاز، ويعرض لعدد واسع من بساتينها وأصناف التمور فيها، كما يورد جملة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على الزراعة.
وفي الفصل الرابع عن مكونات المدينة يرسم العقبي صورة للنظام المعماري الاجتماعي من خلال الأحوشة، الأسواق، المكونات الاجتماعية، الأربطة، الحمامات والبرك، البقيع وعدد من المهن والصناعات.
ويتضمن الكتاب كذلك عددا واسعا من الإحصاءات والخرائط والصور التي توثق للمدينة عبر عدد من مراحلها التاريخية.

