لم يجد مزارعو بلدة جبة (103 كلم شمال غرب حائل) سبيلا لتسويق الملفوف الذي أصبح برخص التراب هذه الأيام لوفرة الإنتاج وقلة الطلب فباتوا يعلفون به مواشيهم ليس تدليلا لها كما يفعل الدنماركيون بأبقارهم.

المزارعون فتحوا أبواب مزارعهم لأصحاب الماشية بعدما بات سعر الملفوف والزهرة في الأسواق المحلية لا يساوي قيمة إخراجه من الأرض ونقله إلى الأسواق، مما اضطرهم للسماح لأصحاب الماشية بحصده وإعلاف مواشيهم.

وأشاروا إلى أن كلفة متطلبات التسويق تجعل المزارع يدفع من جيبه لتسويق محصوله، كما أن وقت حصاد محصول الملفوف قصير جدا فلا يمكن تركه في الأرض لمدة أطول لتلفه في مكانه.

وقال المزارع صالح الرمالي إن غياب الجمعيات الزراعية عن المنطقة وعدم الإرشاد والتوجيه من قبل وزارة الزراعة هو ما يضع المزارعين في مواقع الخسارة، حيث كانت الأسعار قبل بداية زراعتهم لمحصولهم جيدة، إلا أنهم فوجئوا عند اقتراب موعد الحصاد بأن الأسعار لم تعد مجدية.

رئيس الجمعية الزراعية بحائل خالد الباتع أرجع السبب إلى العرض والطلب، خاصة وأن المنطقة وفي هذه الفترة بالذات تعيش ذروة إنتاجها، مما جعل العرض يفوق الطلب بكثير فهوى بأسعار المنتجات الزراعية غير الأساسية مثل الملفوف والزهرة والجزر حتى أثر الأمر على الشعير المحلي والذي أصبح سعره متذبذبا بين 31- 35 ريالا للكيس.

متطلبات تسويق المنتج الزراعي
  • أكياس للتغليف
  • عامل لجني المحصول
  • قيمة أجرة شاحنة النقل إلى الحراج
  • معشق (وهو قيمة موقف الشاحنة في الحراج)
  • نسبة الدلال