العرقية تهدد استقرار آسيا الوسطى
جيمس تاون1 دقائق للقراءة

حجم الخط
لفت تجدد أعمال العنف بمرتفعات قرة باغ بأذربيجان إلى أكبر ثلاث مشكلات خلفها الاتحاد السوفياتي السابق، وهي العرقية والحدود والهوية الوطنية. وتغلب الهوية الوطنية على الدينية في كثير من الحالات، حيث يتفاخر الفرد بكونه أوزبكيا أو من قيرغيزستان أكثر اعتزازه بالإسلام. وزادت الصراعات الأخيرة بالمنطقة من التعصب للجنسيات والأصول، كما اختلفت المساحات السياسية لتلك الدول وتسلحها من القوى الخارجية. وفيما تتلقى أوزبكستان احتياجاتها العسكرية من الغرب، فإن قيرغيزستان تتلقى أسلحتها بالكامل من روسيا. ونتيجة لذلك تعززت الانقسامات الوطنية، مما أدى لتزايد النفوذ الطائفي بآسيا الوسطى وبالتالي تفاقم التوترات الداخلية.
