يعد فشل أمريكا في تعزيز التنمية الاقتصادية والاستقرار هو سبب الوضع الأمني المقلق في أفغانستان على الرغم من الدعم الذي استمر طوال 14 عاما ولامس تريليون دولار. وتركزت الجهود خلال تلك السنوات على العمليات العسكرية، وأهملت العوامل الاجتماعية والاقتصادية. وفي المقابل ازداد الفساد ومعدلات الفقر، وانعدم الأمن، عوضا عن الحرية والمساواة والديمقراطية.

فتعزيز الأمن في أفغانستان ما يزال أولوية للولايات المتحدة، فتدهور الوضع الأمني أضعف آمال الأفغان في مستقبل أفضل، ودفع الآلاف للفرار، مما خلق أزمة لاجئين أثرت بدورها على الاستقرار الأوروبي. إن الولايات المتحدة تحتاج للعمل مع حلفائها الأوروبيين لمعالجة الوضع، ولكن التحدي أمامها كبير.