نظم مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي أمس حفلا للتضامن مع الأطفال السوريين الذين يعانون من الحرب الدائرة في بلادهم
وشارك في الحفل ممثل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان السكرتير الأول في السفارة ماجد عطية والمدير الإقليمي لمكاتب هيئة الإغاثة في بلاد الشام عبدالكريم الموسى وحشد من ممثلين عن الجمعيات الأهلية ومواطنين
وثمن عطية في كلمته التي ألقاها توجيه خادم الحرمين بجعل هذا اليوم للتضامن مع الأطفال السوريين، بوصف خطوة مباركة تهدف إلى التأكيد على وجود إجماع عربي على استنكار ما يتعرض له الأطفال السوريون من فظائع، وهي بمثابة صرخة استنهاض الضمير الإنساني إزاء ما يرتكب ضدهم من جرائم ومن انتهاك لحقوقهم وقضاء على طفولتهم
وأوضح أن الصمت عما يجري لا ينسجم وغايات الأديان السماوية ويتعارض مع شرعة حقوق الإنسان والمواثيق
وأضاف لا بد من التأكيد على ضرورة استمرار احتضان قضية الأطفال السوريين الأبرياء الذين يدفعون أثمان حرب وظروف قاسية لا ذنب لهم فيها، في حين أن من حقهم الطبيعي أن ينعموا بعيش كريم مثل غيرهم من أطفال العالم
وأكد أن المملكة تنظر إلى ما يتعرض له الشعب السوري ومن ضمنه الأطفال السوريين الأبرياء ليس من منظور سياسي فقط وإنما من منظور إنساني أيضا
ومن جهته قال «إن ما جرى اليوم «أمس» يختلف عن النشاطات المعتادة التي تقوم بها الهيئة حيث جرى توزيع الألعاب والقيام بنشاطات ترفيهية مختلفة وذلك بهدف إدخال البهجة والفرح إلى نفوس الأطفال السوريين»
الإغاثة الإسلامية تنظم فعالية في لبنان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
