يعتبر المهرجان المسرحي للفرق الأهلية لدول مجلس التعاون الخليجي من المهرجانات التي تسعى كثير من الفرق للمشاركة فيه، ولم تنفصل المملكة مسرحيا عنه منذ انطلاقته، وكُرم فيه كثير من المسرحيين، بعض المسرحيين يتساءل لماذا اختيارات جمعية الثقافة والفنون «فنون» سابقا واختيارات جمعية المسرحيين «جمس» التي تولت مهام الاختيار في الدورات الثلاث الأخيرة تنحصر بين الرياض والشرقية؟
«في البداية أحب أن أوضح أن مسرحنا قائم على المحاباة والمجاملات والعلاقات الشخصية حتى في إسناد بعض المناصب لغير المؤهلين لها، وفيما يخص الترشيح للأعمال التي تمثل الدولة في الخارج فقليل هي التي تستحق هذا الشرف بالفعل، والأغلبية تندرج تحت بند المحاباة والموالاة والحمية، وخاصة فيما يتعلق بالمهرجانات الخليجية، وألحظ أن فرق المنطقة الشرقية لها نصيب الأسد في ذلك، ربما لقرب المسافة وتوفير أجور الطيران
أما عن التكريم فلماذا المنطقة الغربية مثلا منسية؟ هل لا يوجد من يستحق التكريم؟، مع العلم أن الغربية هي مؤسسة الحركة المسرحية بالبلاد وبها مثقفون ومبدعون وأكاديميون، أما عن ترشيحات جمعية المسرحيين السعوديين فحقيقة الضرب في الميت حرام»
محمد الجفري
«تعترى مشاركتنا الخارجية مشاكل كبيرة في الاختيار وما زلت أصر أن الاختيارات مناطقية، ليس هنالك معايير للمشاركة ولا حتى للمكرم، فبنظرة سريعة للمشاركات سنجد أنها لم تخرج من الرياض والشرقية إلا في مرة وحيدة كان لها ظرفها، أعتقد أننا وصلنا لحالة يجب أن تراجع فيها الأمور، وعندما كنت هذا العام ضيفا على عدد من المهرجانات الخليجية وجدت أن العرض الفائز في المهرجان المحلي هو العرض الذي يُختار للمشاركة، نحن لا نملك مهرجانا محليا يُختار منه ولذلك يُختار بلجان من الرياض توفيرا للمصروفات، والمكرم سيخضع لتصويت تكتلات بشرية مسرحية، ستختار النجم الدرامي التلفزيوني على حساب المسرحي، لا فائدة من كل ذلك سنقول ما نريد وسيفعلون ما يريدون»
فهد الحارثي
«الاختيار حتى بين الأبناء في الأسرة الواحدة أحيانا مشكلة، فما بالك باختيار عرض مسرحي واحد وشخصية مكرمة واحدة كل سنتين في بلد لديه كثير من العروض الجيدة والشخصيات الكثيرة التي تستحق التكريم، وفي ظل غياب مهرجان مسرحي سنوي كبير للعروض السعودية للاختيار منه، أعتقد أن الطريقة التي اتبعتها جمعية المسرحيين السعوديين في الدورات السابقة هي الأفضل في الاختيار بتكوين لجنة من المسرحيين لاختيار أفضل العروض المقدمة لها، وإن كنت أتمنى ألا تكتفي اللجنة بالعروض التي تصلها فقط، بل تبحث عن الأفضل والمناسب، وجميع الشخصيات التي كرمت سابقا تستحق التكريم فعلا
ويبقى على المسرحيين احترام وتشجيع من يمثلهم ويكرم باسمهم»
عبدالعزيز السماعيل
«يسألني أصدقائي المسرحيون في المدينة المنورة كثيرا لماذا لا نوجد في المهرجانات الخليجية التي تقام ونحن نقدم أعمالا مسرحية رائعة نصا وإخراجا وتمثيلا؟ فلا أجد جوابا لهذا السؤال غير أن أقول لهم لم يحن نصيبنا بعد، في كل دورة لمهرجان الخليج العربي للفرق الأهلية عندما أشاهد المشاركين من المسرح السعودي في هذه الفعالية أو المكرمين أتساءل هل هو خاص بأسماء محددة ومناطق محددة؟ وهل لا يوجد من يستحق التكريم في مملكتنا الغالية ممن خدموا المسرح طوال حياتهم غير منطقتين فقط، المنطقة الشرقية والرياض؟ قطعا هناك أعمال كثيرة قدمتها بقية المناطق فيها من الإبداع والتألق ما يجعلها تشرف هذا الوطن في أي محفل أو مهرجان تشارك فيه»
فهد الأسمر
«مع احترامنا لكل وجهات النظر المختلفة نؤكد أن ما يقال حول الاختيار عار من الصحة، فجمعية المسرحيين السعوديين يقودها نخبة من أصحاب الخبرة من المسرحيين الذين رُشحوا واختيروا من قبل المسرحيين بالمملكة أنفسهم، وتحكمهم لائحة تنظّم عملهم، ومن هذا المنطلق فإن اختيار العروض وكذلك المكرمون في مهرجان الفرق المسرحية الأهلية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يخضع لمواد اللائحة وليس لمزاجية وميول أعضاء مجلس الإدارة كما يزعم بعض، والجميع يعرفون أن الاختيار يخضع للترشيح من قبل لجنة يستعان بها لمراقبة الأعمال التي تصل إلى إدارة الجمعية، ومن ثم تحال إلى اللجنة وعلى ضوئه يعتمد العمل الذي ترشّحه اللجنة والرفع به بعد ذلك إلى وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية لدعم العمل والفريق المشارك ماليا»
أحمد الهذيل
المسرحيات المشاركة في المهرجان منذ انطلاقته:
1988 «المستعصم» جمعية الثقافة والفنون بالرياض
1990 «البطيخ الأزرق» جمعية الثقافة والفنون بالرياض
1993 «تراجيع» جمعية الثقافة والفنون بالدمام
1995 «الملقن» جمعية الثقافة والفنون بالدمام
1997 «الفنار» جمعية الثقافة والفنون بالطائف
1999 «موت المغني فرج» جمعية الثقافة والفنون بالأحساء
2001 «الحافة» جمعية الثقافة والفنون بالدمام
2003 «الهطق» جمعية الثقافة والفنون بالأحساء
2006 «طرفة على الجسر» جمعية الثقافة والفنون بالأحساء
2009 «موت المؤلف» جمعية الثقافة والفنون بالأحساء
2011 «البندقية» جمعية الثقافة والفنون بالأحساء
2012 «الأجساد» جمعية الثقافة والفنون بالرياض
المكرمون في المهرجان:
1988 عبدالعزيز الهزاع الرياض
1990 لم يكرم أحد
1993 عبدالرحمن الحمد الأحساء
1995 عبدالرحمن المريخي الأحساء
1997 سعد التمامي الرياض
1999 عصام خوقير مكة المكرمة
2001 لم يكرم أحد
2003 بكر الشدي الرياض
2006 عمر العبيدي الأحساء
2009 إبراهيم الحمدان الرياض
2011 يوسف الخميس الأحساء
2012 أحمد الأحمري الطائف
المسرح و المحاباة
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
