دعا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب الدول الداعمة للمعارضة إلى تقديم «أفعال وليس أقوالا»، مطالبا بأسلحة مضادة للطيران للتصدي للغارات، وبتدابير ضد نظام بشار الأسد الذي يحظى بـ»ضوء أخضر للمضي بتجاوزاته».

وقال حجاب في مقابلة أمس «ما نطلبه إجراءات عملية وفعالة على الأرض. لسنا بحاجة إلى بيانات أو كلام جميل في الإعلام، لأن هذا لا يعطي نتائج». وأسف حجاب الذي حضر اجتماعا لممثلي نحو عشر دول عربية وغربية داعمة للمعارضة السورية الاثنين الماضي في باريس، لعدم اتخاذ تدابير ملموسة ضد نظام دمشق الذي اتهم بارتكاب «أكثر من 2300 انتهاك للهدنة» منذ دخولها حيز التنفيذ في 27 فبراير. وقال «في أبريل وحده، وقعت 27 مجزرة وعمليات قصف على أسواق ومدارس ومستشفيات ارتكبها النظام. لقد رأينا ما حصل في حلب مؤخرا»، متهما دمشق وحليفتها موسكو بارتكاب «جرائم حرب».

وتعهدت واشنطن وموسكو بمضاعفة جهودهما من أجل ترسيخها وتوسيع نطاقها.

وقال حجاب معلقا باستياء «هذا غير كاف إطلاقا. البيان الروسي الأمريكي المشترك يتحدث عن الحد قدر الإمكان من عمليات القصف على المدنيين والمناطق المدنية. وكأنهم يعطون النظام ضوءا أخضر لمواصلة تجاوزاته، وكأنهم يقولون له كنتم تقتلون مئة سوري في اليوم، حسنا، اليوم عليكم ألا تقتلوا أكثر من عشرة».