جاء في الزميلة “الوطن” يوم الاثنين الماضي ما يلي: “ملكة جمال المستشفى تغضب أهالي طيبة!!.. على خلفية مسابقة لملكة جمال موظفات مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة”!
من قال للزميل الوطني/ سعد الحربي: إن أهالي طيبة غضبوا؟ الله وكيلك جدتي حمدة -سَمِيَّة فرس (متعب الخيل) ابن عبدالله، بلا دوجٍ حمر بلا رفارف عنصرية- لم تتوقف زغاريدها، وبين الزغرودة وأختها تسأل بتحدٍّ سافر: وش شروط المسابقة؟ حمدة وصلت.. حدكن المركز الثاني يابنات؛ فجمالها (سَبَّه) بجدِّي (مرشود) الذواقة الخبير بالنساء بعد (20) امرأة قبلها؛ إذ اعترضته تمشي الهوينا حاملةً القربة فوق رأسها؛ فتسمر في مكانه ولم يستطع رفع عينه عنها حتى غمزه رفيقه قائلاً: جازت لك البنيَّة؟ وقبل أن يقول بلا تركيز: هاه؟ فاجأه المرافق: تراها جاتك.. والله لو أنها (همبرغر) ماعشتك يا (بو شايد)!! نعم.. لم يكن المرافق إلا والدها الشاعر/ “عمران الفِلْغ”! وتم العرس في الليلة نفسها على أنغام الشحرورة (ع البساطة البساطة).. لماذا لا تصدقون؟ كان عندهم رادو!!
وتضيف “الوطن”: “وعدَّت الشؤون الصحية بالمنطقة “الفعل” مخالفة لقيم المجتمع”! والله صحيح.. المجتمع الذي يقيم مهرجانات “مزاين” الإبل، والصقور و”السَّلَق” والتيوس والبقر والخرفان و(الضُّبّان) والدجاج مازال يعدُّ بناته عوراتٍ لا يجوز هتكها ولو بذكر الاسم!أما السبب الوجيه الوحيد الذي ربما تسبب في إلغاء هذه المسابقة الفريدة فليس اختراق خصوصية الموظفات واستياء أسرهن -كما تتميلح الشؤون الصحية- وإنما استحالة اختيار جميلة واحدة فقط من بين بنات المدينة اللائي كنا وما زلنا وسنظل إلى عصر يوم القيامة نراهن بحلق أحد الحاجبين لمن يأتي بشبيهةٍ لصورة أقلهن جمالاً! وقد فسرنا ذلك علمياً فقلنا: إن المدينة (خَلاَّطَةٌ) كبيرة لكل أعراق الدنيا تعمل منذ ألف سنة و.. سلمت يداك يا طيبة الطيبة!!

