أظهرت نتائج أعمال شركة جي.بي أوتو المصرية لتجارة وتجميع السيارات أن صافي ربحها هبط 70 % على أساس سنوي في الربع الأول من 2016 وهو ما عزته الشركة إلى نقص السيولة الدولارية وانخفاض قيمة الجنيه.

وذكرت الشركة في بيان إلى البورصة المصرية أمس أن أرباحها الصافية بلغت 14.122 مليون جنيه (1.6 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي مقارنة مع 47.148 مليونا في الفترة نفسها من 2015. وتراجعت مبيعات الشركة 8.6 % إلى 2.924 مليار جنيه في الربع الأول مقارنة مع 3.200 مليارات قبل عام.

وجي.بي أوتو هي كبرى شركات تجميع وتوزيع السيارات المدرجة في مصر وتوزع مركبات التوك توك ذات الثلاث عجلات والدراجات النارية التي تصنعها شركة باجاج الهندية. وتأثرت جي.بي أوتو بأزمة العملة التي زادت من صعوبة الاستيراد.

ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة الشركة وعضوها المنتدب رؤوف غبور قوله إن عام 2016 «يحمل بين طياته نفس التحديات التي واجهت الاقتصاد المصري وصناعة السيارات خلال العام الماضي وأبرزها نقص السيولة الدولارية مصحوبا باستمرار انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار».

وذكر غبور أن نقص السيولة الدولارية أدى إلى «تراجع مستويات المخزون بصورة ملحوظة أواخر العام الماضي وحتى مطلع العام الجاري».

وتابع «ما إن بدأت الشركة تتعافى من عواقب هذه الأزمة في فبراير بدأت قيمة الجنيه المصري تتراجع أكثر أمام الدولار في مطلع مارس مما دفع الشركة إلى زيادة الأسعار من أجل الحفاظ على هوامش الأرباح».