هل للحب قيمة ثقافية، وهل الشعر يعزز من جمالياته وهل هذا الجيل قادر على تفعيل مكانته وتقديره، كانت هذه أبرز التساؤلات التي حملتها أمسية الشاعرة أميمة خوجة التي أقيمت مساء أمس الأول في الصالون الثقافي بأدبي جدة بعنوان «الحب ثقافة».
دارت تساؤلات الحضور حول مفاهيم ثقافة الحب بعد أن استمعوا خلال الأمسية لنصوص خوجة التي قرأت بها قصيدة في حب الرسول، صلى الله عليه وسلم، وفي مدينة جدة، وكانت أبرز القصائد التي تفاعلت معها الحاضرات هي «تانجو العذاب».
وفي حديث الشاعرة عن الزمن الجميل قالت إن الحالة الشعورية التي يعيشها مراهقو هذا الزمن لا تمت للحب بصلة، كونها مشاعر أساسها الإعجاب بالشكل الخارجي، وقد أكدت بأن الحب في هذا الزمن مختلف عن الأجيال السابقة، فوسائل التواصل سرقت من الحب نكهته الخاصة.
كلام الشاعرة عن الحب قاد الحضور لمناقشة: شرارة الحب التي تولد من النظرة الأولى، ربما وسائل التواصل قربت المسافات وساهمت في وضع المحبين تحت مجهر العقل.
وفي الحوارات التي كانت تدور بين كل قصيدة وأخرى تساءلت إحدى الحاضرات قائلة «هل الحب حقا ثقافة؟» معللة رأيها بكون كلمة ثقافة تعطي للحب بعدا تعليميا وكأن بالإمكان توجيهه، في حين أنه «مشاعر لا يمكن السيطرة عليها»، لتجيبها أميمة خوجة:عنوان المحاضرة لا يعني أن الحب يوجه أو يعلم، ولكن لا يوجد ما يمنع ذلك.
خوجة تثير تساؤلات ثقافة الحب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
