تجرى نحو 56 مليون عملية إجهاض كل سنة في العالم، وقد تراجع عدد هذه العمليات تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة في البلدان المتقدمة، في حين بقيت مستوياتها مستقرة في الدول النامية.

وبحسب دراسة عالمية نشرت نتائجها أمس في مجلة «ذي لانست» يعزى هذا الانخفاض في البلدان المتقدمة إلى تراجع حالات الإجهاض بشدة نتيجة زيادة الوعي بوسائل منع الحمل، ونفس الشيء في بلدان أوروبا الشرقية، أما في البلدان النامية حيث لا تكون وسائل منع الحمل دوما متوافرة، فقد بقيت مستويات الإجهاض على حالها.

وقالت جيلدا سيدج من معهد جوتماكر في نيويورك الذي أشرف على الدراسة «يبدو أن خدمات تنظيم الأسر عاجزة عن تلبية الرغبة المتزايدة في عائلات أصغر». وأضافت أن «أكثر من 80% من حالات الحمل غير المرغوب فيها تحدث عند نساء لا نفاذ لهن إلى وسائل منع الحمل الحديثة».

وخلصت الدراسة إلى أن حالة واحدة في المعدل من كل أربع حالات حمل تؤدي إلى الإجهاض. وبين 2010 و2014، سجل أكبر عدد من عمليات الإجهاض 32% من حالات الحمل في أمريكا اللاتينية، حيث تعتمد عدة بلدان قوانين صارمة جدا فيما يخص الإجهاض.