قرر مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون إجراء تغييرات نوعية في استراتيجيات الجمعية بهدف التواكب مع رؤية المملكة 2030، وشمل ذلك توجها نحو زيادة وتنويع المصادر المالية، وانفتاحا على الشباب، وتوسعا في الأنشطة الفنية والثقافية وفي الحضور عبر وسائل التقنية والإعلام الجديد.

المجلس وصف الرؤية بأنها انتقال بالبلاد إلى عصر النهضة الاقتصادية المستدامة القائمة على القيم الإسلامية الأصيلة، وعلى رفع القدرة الإنتاجية للإنسان السعودي المؤهل باعتباره هو الثروة الأصلية التي يمكن البناء عليها للمستقبل، غير متناسية توفير أسس التقدم الفكري والثقافي وتوفير بيئة مواتية للإنتاج والعمل من خلال تطوير صناعتي الثقافة والترفيه.

ووافق المجلس على التصور الذي وضعته الإدارة العامة لخطة الجمعية الاستراتيجية للعمل في المرحلة القادمة، وشدد على أن تكون متوافقة مع رؤية المملكة 2030، بحيث تقوم الجمعية بدورها في الاستثمار في الإنسان من خلال التدريب والتأهيل وتطوير الأنشطة، وتوسيع قاعدة المستفيدين.

أبرز التوجهات الجديدة للجمعية:
  • تنويع مصادر الدخل المستدامة.
  • تطوير أنظمة العمل المالي والإداري
  • زيادة مجالات اهتمام الجمعية بالفنون البصرية والأدائية.
  • تطوير قيادات الفروع ورفع كفاءة الأداء بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية.
  • تطوير الخدمات الالكترونية بما يوسع النطاق الجغرافي لخدمات الجمعية.
  • تمكين الشباب من الإسهام في الحراك الفني والثقافي.
  • وضع مؤشرات أداء لقياس الإنجاز وتحقيق الأهداف.
  • عقد الشراكات مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي.
  • السعي لتطوير بيئة العمل ومواقع تنفيذ الأنشطة.