حجبت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، جائزة الأبحاث العلمية للنساء في مجال الإعاقة، لعدم رقي الأبحاث المقدمة لمستوى الجائزة وضعف علاقتها بمجال الإعاقة
وأوضح نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور عبدالعزيز السويلم، أن الجائزة تركز على المشاريع التي لها جانب إبداعي، ولذلك تكون المعايير أدق، وحجب الجائزة لا يعني أن السعودية لا يكون فيها أبحاث في مجال الإعاقة، لكن الأبحاث التي قدمت للجائزة، إما أن تكون خارج المسار، أو لم ترتق إلى المستوى الذي وضع كحد أدنى للفوز بهذه الجائزة
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر مدينة الملك عبدالعزيز بالرياض عقب اجتماع المجلس الأعلى لجائزة المراعي للإبداع العلمي السنوي للعام الحالي، الذي ترأسه الأمير سلطان بن محمد الكبير رئيس المجلس الأعلى للجائزة رئيس مجلس إدارة المراعي
وأبان السويلم أن عدد الطلبات التي قدمت في الدورة الـ13، بلغ 37 طلبا في فروع الجائزة، وكانت الجائزة المقدرة للدعم العلمي بلغت مليونا و500 ألف، مضيفاً أن الوحدة البحثية تقدم لها 500 ألف ريال، و150 ألف ريال للعالم المتميز إضافة للعمل الإبداعي 200 ألف ريال
من جانبه أكد الأمير سلطان بن محمد الكبير، أن جائزة المراعي حصلت بموافقة المقام السامي على أن تمنح هذه الجائزة بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مضيفاً أن القطاع الخاص مقل في مجال الأبحاث
العلوم والتقنية تحجب جائزة أبحاث الإعاقة للنساء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
