قتلت قوات الأمن التونسية أمس إرهابيين اثنين وأوقفت 16 آخرين وصادرت أسلحة خلال عملية لمكافحة الإرهاب بولاية أريانة (شمال شرق) قرب العاصمة تونس، حسبما أعلنت وزارة الداخلية. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في فيس بوك أنه خلال عملية أمنية معقّدة بولاية أريانة، تمكنت صباح أمس وحدات الحرس الوطني (الدرك) بمختلف اختصاصاتها من القضاء على عنصرين إرهابيين خطيرين مسلحين.
وأضافت أنه قبض في العملية نفسها على 16 عنصرا إرهابيا خطيرا يبحث عنهم، من بينهم عناصر مسلحة، إلى جانب ضبط كمية من الأسلحة، مشيرة إلى أن العمليات متواصلة.
وتبادلت قوات الأمن إطلاق النار نحو ساعتين مع مسلحين متحصنين في منزل بحي صنهاجي من معتمدية المنيهلة، حسبما أفادت شاهدة عيان تقطن قرب المنزل. وذكرت السيدة التي فضلت عدم نشر اسمها «جاءت الشرطة وحصل تبادل لإطلاق النار استمر نحو ساعتين» مضيفة أن المسلحين ليسوا من الحي وأنهم أجّروا المنزل أخيرا.
يذكر أن الانتحاري حسام العبدلي (26 عاما) الذي فجر في 24 نوفمبر 2015 حافلة لعناصر الأمن الرئاسي في قلب العاصمة تونس وقتل 12 أمنيا كانوا على متنها، في عملية تبناها تنظيم داعش، كان يقطن أحد أحياء معتمدية المنيهلة.
وقتل في تونس، منذ 2011 ووفق إحصاءات رسمية 64 عسكريا و41 عنصر أمن و59 سائحا أجنبيا و16 مواطنا تونسيا في هجمات لجماعات إرهابية مسلحة أو في مواجهات بين هذه الجماعات وقوات الأمن والجيش.
ومنذ الإطاحة مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي، تصاعد في تونس عنف جماعات إرهابية إحداها مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وخططت لتحويل تونس إلى أول إمارة إسلامية في شمال أفريقيا بحسب وزارة الداخلية.
ضحايا للإرهاب
64 عسكريا
41 عنصر أمن
59 سائحا أجنبيا
16 مدنيا
مقتل إرهابيين وتوقيف 16 آخرين في تونس
أ ف ب - تونس2 دقائق للقراءة

حجم الخط
