انتشر الآلاف من عناصر الشرطة أمس في بنجلاديش بعد ساعات على إعدام زعيم أكبر حزب إسلامي في بلد يشهد توترا شديدا بسبب سلسلة عمليات قتل مثقفين.
وأعدم مطيع الرحمن نظامي زعيم حزب الجماعة الإسلامية شنقا أمس الأول في سجن دكا المركزي بعد أيام على تثبيت الحكم عليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال في 1971 مع باكستان. ونظامي (73 عاما) كان وزيرا وهو خامس مسؤول من المعارضة وأبرزهم.
وأقامت الشرطة حواجز على أبرز طرقات دكا لمنع وقوع أي أعمال عنف فيما تنفذ قوات النخبة من كتيبة التدخل السريع دوريات في العاصمة.
وبين الناطق باسم شرطة العاصمة معروف حسين سوردر أنه «نشر الآلاف من عناصر الشرطة في العاصمة لتعزيز الأمن».
وشددت المراقبة أيضا في منطقة بابنا بشمال غرب البلاد التي يتحدر منها نظامي، حيث نقل جثمانه وسط مواكب مسلحة خلال الليل تمهيدا لدفنه في المدفن العائلي.
تعزيز الأمن في بنجلاديش بعد إعدام نظامي
أ ف ب - دكا1 دقائق للقراءة

حجم الخط
