أكد وزير العمل المهندس عادل فقيه أن اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب التقني والمهني والاحتياجات الفعلية لقطاعات الأعمال ومختلف الأنشطة الاقتصادية أثقلت كاهل سوق العمل
وأوضح فقيه خلال افتتاح الجلسة الأولى للمنتدى العربي الثاني بالرياض أمس، أن ذلك التحدي دفع إلى إنشاء المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بهدف الاهتمام بالعمالة الوطنية وتأهيلها وتنمية مهاراتها وقدراتها الإنتاجية وتحسين القابلية للتوظيف ورفع مستوى التنافسية وصنع جيل المستقبل القادر على التعامل والتكيف مع المتغيرات والتطورات العلمية والتقنية ووسائل وأساليب الإنتاج، تحقيقا لأهداف التنمية الشاملة المستدامة وضماناً لحق الأجيال القادمة فيها
وأشار إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين شددت على أهمية زيادة واستمرارية الدعم المخصص للتوسع في إنشاء وتطوير المؤسسات والآليات والصناديق الهادفة إلى تنمية الموارد البشرية بالمفهوم الشامل، من حيث التعليم والتأهيل والتدريب التقني والمهني، والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية وتحسين بيئة العمل ومناخ الاستثمار وتشجيع وتحفيز ودعم القطاع الخاص لتوفير المزيد من فرص العمل، وإنجاح السياسات وبرامج وتوطين الوظائف وضمان دخل مجز للمواطنين، مبيناً أن تلك السياسات حققت نتائج كبيرة تدعو للتفاؤل والاستمرار في بذل المزيد من الجهد في هذا الشأن
وعن تجربة المملكة، أبان أن اهتمامات وأولويات حكومة المملكة تتركز في إنجاح عملية التنمية في رفع مؤشرات التنمية البشرية وتطوير المهارات والقدرات الإنتاجية وتشجيع ودعم المبادرات والابتكار لدى الشباب بوجه خاص وتوفير الرعاية والحماية الاجتماعية على أوسع نطاق لتمكين جميع أفراد المجتمع من المساهمة الإيجابية فى تحقيق أهداف التنمية الشاملة في بيئة سليمة وخالية من العلل الاجتماعية وضمان حقوق الأجيال القادمة في التنمية


البطالة الخليجية اختيارية

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية هند الصبيح أن البطالة في دول الخليج اختيارية، إذ إن الأغلبية يحصل على أكثر من فرصة إلا أنهم يراهنون على اختيار شيء بعينه إما لرواتب أفضل أو لساعات عمل أقل، مستشهدة أنه في الكويت يحصل معظم الأفراد على 3 إلى 5 فرص عمل
وعزت الصبيح في تصريح لـ”مكة” على هامش مشاركتها في المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل بالرياض أمس، أسباب كثرة بطالة النساء إلى أن غالبية الفرص الوظيفية تأتي للرجال بشكل أسرع وأكثر، ما يدل على أن المرأة لم تسرق مكان الرجل في الوظائف بدخولها إلى سوق العمل
ولفتت إلى أن الكويت وضعت كوتا لكل دولة، بحيث يتم السماح بعدد محدد من العمالة لكل دولة حتى لا تتأثر التركيبة السكانية فيها، مبينة أن الكويت قلصت العمالة غير المدربة بعد انتهائها من منظومة المؤهلات بحيث يتعرض كل عامل للاختبارات قبل السماح له بالعمل
واعتبرت أن حل مشكلة البطالة يأتي من تغير مفهوم العمل لدى الشباب، إذ بلغت نسبة الاتكالية 32% بسبب بعض المفاهيم التي سادت وقت الطفرة، وزادت: “لدينا تعليم تطبيقي لكن للأسف يتخرجون ويبحثون عن العمل الحكومي لأنهم يبحثون عن الراحة رغم أننا الدولة الخليجية الوحيدة التي تدفع مبالغ جيدة لدعم العمالة في القطاع الخاص على مدى أعوام بالعمل، ويجب أن يتغير مفهوم العمل لدى الشباب وأن يدركوا أن العملية ليست سهلة دائماً”


المرأة لم تسرق وظائف الرجل

لفتت رئيسة مجلس إدارة المنتدى العربي الدولي للمرأة هيفاء الكيلاني إلى أن نظرة مشاركة المرأة في قوى العمل وربطها بزيادة البطالة وكأنها تأخذ مكان وظيفة الرجل نظرة خاطئة
وقالت الكيلاني لـ”مكة” إن الاقتصادات الأوروبية والعالمية مبنية على مشاركة كل طاقات القوى العاملة حتى تدور عجلة الاقتصاد بشكل أكبر وأسرع بما يعود على رفع المستوى المعيشي للفرد
وأشارت إلى أن أسباب انخفاض البطالة في دول أوروبية مثل ألمانيا يعود إلى التركيز الكبير على الوظائف المهنية والتدريب المهني، وهو ما نفتقر إليه في العالم العربي


خلل فني يقطع كلمة البنك الدولي

خمس دقائق من الانقطاع واجهتها نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنجر أندرسون بعدما استهلت كلمتها أمس في أولى جلسات المنتدى، وما إن عرضت أندرسون رؤية البنك الدولي لمشكلة البطالة، إلا وأوقف خلل فني شاشات العرض الأربع في القاعة، ما دفع أندرسون إلى التوقف عن إكمال كلمتها لمدة خمس دقائق