تدرس الحكومة الباكستانية نشر قوات برية لطرد مسلحي حركة طالبان باكستان من معاقلهم بالمناطق القبلية، في الوقت الذي قتلت فيه طائرات مقاتلة 30 مسلحا في هجمات جديدة أمس
وكان رئيس الوزراء نواز شريف قد سمح الأسبوع الماضي بعمليات عسكرية ضد حركة طالبان باكستان بعد التأكد منذ شهور من فشل الجهود الرامية لإشراك المسلحين في محادثات لتحقيق السلام
وقصفت طائرات مقاتلة مخابئ المتمردين في منطقة “وزيرستان الشمالية” القبلية في هجمات جوية جديدة أسفرت عن مقتل 30 متمردا، وتدمير مجمع يعتقد أنه منشأة تدريب للمفجرين الانتحاريين
وشنت أحدث الضربات الجوية في منطقتي وادي شوال وداتا خيل في وزيرستان الشمالية اللتين يقال إنهما تحويان منشآت تدريب ومجمعات للمتشددين
وهي رابع عملية قصف جوي يشنها الجيش على معاقل لطالبان في مناطق وزيرستان القبلية قرب الحدود الأفغانية منذ تعليق مفاوضات السلام بين المتمردين وحكومة إسلام أباد الأسبوع الماضي
وقال مسؤول عسكري إن القصف طال منطقة تمتد مسافة 5 كلم
وذكر مسؤولون أن ما يزيد على مائة مسلح قتلوا حتى الآن في غارات جوية منذ انهيار محادثات السلام بين الحكومة وطالبان الأسبوع الماضي
وقال مسؤول عسكري -تحدث شريطة عدم نشر اسمه- “استولى المتشددون على شريط من الأرض بين وزيرستان الجنوبية ووزيرستان الشمالية وأقاموا مراكز تدريب حيث يقومون أيضا بتجهيز مفجرين انتحاريين”
وأدت عمليات القصف أيضا لموجة نزوح لاجئين
وغادر سكان وزيرستان الشمالية المنطقة المضطربة في الأيام القليلة الماضية متوقعين هجوما واسعا للجيش تاركين خلفهم منازلهم ومتاجرهم وقراهم للإقامة في مناطق أكثر أمنا
وأوضحت قناة “إكسبريس نيوز” الباكستانية أمس أن نحو 40 ألف شخص قد نزحوا من مناطق ميرعلي وغيرها من مناطق مقاطعة وزيرستان الشمالية على شكل قوافل نحو مناطق آمنة خاصة إلى منطقة بانو القريبة، بعد عمليات القصف الجوي المتكررة على معاقل طالبان في المقاطعة
وأفادت أن السكان المحليين باتوا يشعرون بالخوف على حياتهم بعد تعثر محادثات السلام بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان
تحرك باكستاني لشن عملية عسكرية برية ضد طالبان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
