يعتبر سكن العمالة الوافدة في حي العزيزية الواقع بالقرب من مركز منطقة حائل، أمرا يؤرق مضاجع سكان الحي ويقلق راحتهم، حيث يعاني المواطنون هناك من المضايقات لأسرهم والتضييق على قضاء حوائجهم اليومية
وأبان صالح البراك – أحد سكان الحي-، أن الوافدين يشكلون ما نسبته 80% تقريبا من سكان الحي، غالبيتهم من الجنسية الأفغانية والبنغالية، وهو الأمر المزعج للعوائل السعودية، خاصة أن معظم الوافدين «عزاب»، وتكثر في هذه الحالة المضايقات التي يتعرض لها النساء والأطفال
وأضاف أن كثيرا منهم له مدة طويلة تتجاوز العشر سنوات في هذا الحي، إضافة إلى ذلك فهم يستقطبون عددا غير قليل من زملائهم ومعارفهم، مشيرا إلى أن الحل يكون في ترحيل العمال إلى مساكن في أطراف المدينة بعيدا عن سكن المواطنين
وأكد فهد حمود، أن الأمر لا يستحمل في ظل سيادة العمالة لهذا الحي، قائلاً: «نعاني الأمرين، خاصة حينما نقضي لوازمنا اليومية مثل ارتياد محلات التموين الغذائي والمخابز وغيرها، فهي دائما ما تكون مكتظة بالعمالة
وأوضح أنه يجب أن نأخذ راحتنا في منازلنا، فنحن نخشى على أطفالنا ونسائنا خاصة من العزاب الذين أحدثوا كثيرا من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، مطالبا بأن يقتفي المسؤولون أثر هيئة تطوير الرياض، بإقرارها إنشاء مجمعات سكنية للعمال «العزاب» في أطراف المدينة
وأبدى خالد الشمري أسفه قائلاً: «مركز منطقة حائل الذي من ضمنه حي العزيزية مهمل، حيث من المفترض أن يكون مركز المدينة مكانا تشهد به تاريخها وحضارتها»، بالإضافة إلى كثرة العمال في هذا الحي فشوارعه أيضا تئن من الحفر وقلة النظافة
من جانبه، قال عضو المجلس البلدي بمنطقة حائل عبدالعزيز المشهور : «نعم أصبح حي العزيزية مأوى لسكن العمالة الوافدة بمختلف جنسياتهم، مما يشكل إزعاجا وخطرا على أهل الحي، ناهيك عن بعض المشاكل الأخرى سواء أمنية أو مرورية أو أخلاقية»
وأضاف أنه تقدم بورقة عمل لحل مشكلة تواجد العمالة في بعض الأحياء، ونظرا لأن هناك لجنة معنية في دراسة المشكلة واقتراح الحلول، فإن الأمانة ليست فقط هي المعنية، مؤكدا بأنه يجب تحديد مواقع خاصة لسكن العمالة يتوافر فيها كامل خدمات التنمية والترفيه، تستثمر من قبل المعنيين ليقوموا بتأجيرها عليهم، فهذا هو الأولى لحل تواجدهم
وأبان أن المجلس البلدي سبق أن خاطب أمير المنطقة لتفعيل دور اللجنة المهنية بحل هذه المشكلة وسيدرس المجلس الورقة المقدمة في الأيام المقبلة لاقتراح حلول مناسبة