على وقع خطى عصا الجد محمد الذي حضر بحماس أمس، لزيارة حفيده في ابتدائية الصديق بالخبر، كان فارق الزمن كبيرا في الشكل والمضمون، وهو الذي تعلم شيئا من حروف اللغة في الكتاتيب، وحفيده الذي يجلس على طاولة وكرسي بمدرسة نموذجية، إلا أن تلك الخطوات كانت موسيقى ساحرة سارعت معها إدارة المدرسة مرحبة بالشيخ الذي تجاوز الـ 70 عاما.

الزيارة كانت بدعوة من المدرسة لمجموعة من الأجداد ضمن أنشطة وبرامج نهاية العام، ومن ضمنها برنامج اجتماعي بعنوان «جدي نورت مدرستي».

مدير مكتب التعليم بالخبر سعيد القحطاني أوضح أن الأنشطة المدرسية تحافظ على تكامل العملية التربوية والتعليمية التي تشمل المحافظة على القيم والعادات الحسنة وصناعة الإنسان.

وأكد قائد المدرسة رياض الهويمل أهمية العلاقة التي تجمع الجد بالحفيد من الناحية النفسية والتربوية، فهي بمثابة الوقود الحي المتحرك.