أدت غرابة اسم «ميان» الذي أطلقه إبراهيم عسيري على ابنته إلى تسجيلها في سجلات الأحوال المدنية بأبها ضمن قائمة الذكور في خانة جنس المولود.

وبحسب عسيري فقد فوجئ عند استلامه وثيقة مولودته بعد تسجيلها في سجلات الأحوال المدنية بأنه تم تسجيلها ذكرا، الأمر الذي دفعه للعودة لمراجعة الأحوال المدنية في أبها وتغيير جنس ابنته إلى «أنثى».